The super mario galaxy يتصدر الترند بانطلاقه قياسيه علي شباك التذاكر العالمي
واصل فيلم Super Mario Galaxy تحقيق انطلاقة استثنائية في دور العرض، بعدما نجح في حصد 190 مليون دولار خلال أول خمسة أيام فقط من طرحه داخل الولايات المتحدة، يحقق فيلم super mario galaxy انطلاقه استثنائيه علي شباك التذاكر العالمي متجاوزًا فيلم Project Hail Mary الذي افتتح بـ80.5 مليون دولار خلال شهر مارس.
ورغم هذا الأداء القوي، لم يتمكن الفيلم من تجاوز أرقام الجزء السابق The Super Mario Bros. Movie، والذي سجل 146 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع و204 ملايين خلال أول خمسة أيام، إلا أن السلسلة تواصل تأكيد مكانتها عالميًا، خاصة بعد النجاح الضخم للجزء الأول الذي تخطى 1.3 مليار دولار.
وعالميًا، واصل العمل تحقيق نتائج لافتة، حيث جمع 182.4 مليون دولار من 78 سوقًا، لترتفع حصيلته الإجمالية إلى 372.5 مليون دولار في فترة وجيزة، ما يعكس استمرار الإقبال الجماهيري الكبير على شخصيات “نينتندو”، لا سيما من قبل العائلات.
وتدور أحداث الفيلم في إطار مغامرة جديدة ومختلفة، حيث يخوض ماريو ولويجي رحلة إلى الفضاء، مليئة بالمواقف الكوميدية والتحديات، وذلك بإشراف المخرجين Aaron Horvath وMichael Jelenic، اللذين استكملا العمل على هذا الجزء بعد نجاحهما في الفيلم الاول
توقّع محللون أن يحقق فيلم The Super Mario Galaxy انطلاقة عالمية قياسية، في حال تجاوزه حاجز 350 مليون دولار، ليُسجّل بذلك واحدة من أكبر الافتتاحيات السينمائية خلال السنوات الأخيرة، مع ترجيحات باستمرار تحقيق إيرادات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بالإقبال الجماهيري المتزايد.
ويأتي هذا الأداء في إطار توجه متصاعد داخل هوليوود نحو تحويل الألعاب الإلكترونية إلى أعمال سينمائية كبرى، بعدما أثبتت هذه النوعية من الإنتاجات قدرتها على تحقيق نجاحات واسعة واستقطاب شرائح جماهيرية متنوعة، لا سيما من العائلات ومحبي المحتوى الترفيهي.
و،من المتوقع أن يرسّخ الفيلم مكانته كواحد من أبرز الأعمال الناجحة تجاريًا، إلى جانب تأكيد الدور المتنامي للأفلام المستندة إلى الألعاب الإلكترونية كأحد أهم محركات شباك التذاكر عالميًا.
وعلى مستوى التقييمات، حصد الفيلم إشادة واضحة من الجمهور، حيث حصل على درجة “A-” عبر CinemaScore، ما يعكس حالة الرضا العام، خصوصًا لدى العائلات، في حين جاءت آراء النقاد أقل حماسًا، إذ اعتبر البعض أن إيقاع الفيلم متسارع بشكل مبالغ فيه، رغم احتفاظه بجاذبيته الترفيهية.
ويؤكد هذا الأداء القوي استمرار الحضور القوي لأفلام العائلة على شباك التذاكر، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نجاح فيلم ماريو، في حين تراجعت إيرادات فيلم Hoppers مع تحول اهتمام الجمهور نحو هذا النوع من الأعمال.
يُذكر أن الفيلم تم إنتاجه بميزانية تُقدر بنحو 110 ملايين دولار، ما يعزز فرصه في تحقيق أرباح كبيرة خلال الفترة المقبلة، في ظل الزخم الجماهيري المستمر





