طيار أميركي سابق يكشف تفاصيل بقاء الطيار الثاني داخل إيران وسط ظروف قاسية ومحاولات إنقاذ
أشاد الطيار الأميركي المتقاعد رافي تشودري، المدير السابق لمركز استعادة الأفراد في العراق عام 2008، بعضو الطاقم الأميركي الذي تم إنقاذه داخل إيران، مثنياً على دقة تنفيذه لتدريبات المراوغة والتخفي في بيئة معقدة.
وفي تصريحات لشبكة CNN، أوضح تشودري أن الطيار على الأرجح اضطر إلى الاختباء في ظروف قاسية للغاية، مع استخدام مزيج من المعدات والتقنيات لتنبيه قوات الإنقاذ، بما في ذلك إطلاق الإشارات مثل القنابل المضيئة (Flares).
وأشار إلى أن التحدي الأكبر تمثل في تحقيق التوازن بين إرسال إشارات الإنقاذ وتجنب لفت انتباه القوات المعادية الموجودة في المنطقة.
كما أشاد تشودري، وهو طيار سابق لطائرات C-17 وشغل منصباً مساعداً لوزير في القوات الجوية، بالجهود الكبيرة التي بذلتها الفرق المشاركة في العملية، واصفاً إياها بـ"الجهد الضخم"، في إشارة إلى ما أعلنه الرئيس دونالد ترامب بشأن مشاركة عشرات الطائرات في المهمة.
وأكد أن شبكة استعادة الأفراد تركز بشكل كامل على إعادة الطيارين إلى وطنهم، قائلاً: "لن ندخر جهداً لضمان تحقيق ذلك"، مضيفاً أن شعارهم هو "لكي يحيا الآخرون"، في دلالة على أهمية هذه المهام.
وعقب نجاح عملية الإنقاذ، أوضح تشودري أن المرحلة التالية تتمثل في إعادة دمج الطيار، والتي تشمل تقديم الرعاية الطبية اللازمة، يليها إجراء عملية استخلاص المعلومات (Debriefing) لتقييم ما جرى خلال فترة وجوده خلف خطوط العدو.





