الأحد 05 أبريل 2026 الموافق 17 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

الإنقاذ الأمريكية تتسابق مع البدو الإيرانيين للعثور على طيار إف-15 المفقود في إيران

السبت 04/أبريل/2026 - 10:01 م
أمريكا
أمريكا

نشرت جريدة "تليجراف" البيرطانية تقريرًا قالت فيه إن وحدات الإنقاذ الجوية الأمريكية النخبوية يتسابقون مع مسلحين محليين من البدو الإيرانيين للعثور على طيار أمريكي فقد بعد إسقاط طائرة إف-15 أمس الجمعة فوق جنوب غرب إيران، وسط تضاريس صعبة وتحديات كبيرة تتعلق بالقبائل والسكان المحليين.

ويأمل الجنود في الوصول إلى موقع الطيار جواً، نقله إلى مروحية بلاك هوك، ثم مغادرة المنطقة دون أن تتعرض الطائرة لأي هجوم. ومن المرجح أن يشارك في العملية 24 عنصراً من فرق "الإنقاذ المظلي" الأمريكية، مدعومين بمروحيتين وطائرات للتزود بالوقود جواً لتوسيع نطاق الوصول.

ويعتمد نجاح العملية على السرعة والدقة، حيث بدأت مجموعات من البدو الإيرانيين، خاصة من شعب بختياري، بالبحث عن الطيار طمعاً في مكافأة مالية قدرها 50 ألف جنيه إسترليني. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة إطلاق مدنيين النار على مروحيات تحلق على ارتفاع منخفض في وديان جبلية، فيما أكدت السلطات المحلية مواجهة فرق الإنقاذ مقاومة مباشرة من سكان الريف.

وأوضح خبراء أن الطيار يواجه تحديات كبيرة بسبب التضاريس، بما فيها سلسلة جبال زاغروس، والوديان الضيقة والكهوف العديدة، التي تمنح السكان المحليين ميزة استراتيجية على فرق الإنقاذ.

ويُذكر أن عناصر البحث والإنقاذ الأمريكية يتلقون تدريباً مكثفاً في الرعاية الطبية القتالية، مهارات الإخلاء، البقاء في بيئات خطرة، ووظائف الغوص الجوي، ما يمنحهم القدرة على التعامل مع المصابين وتأمين نقلهم إلى بر الأمان.

وأشار الخبراء إلى أن العملية الأمريكية تشبه في تكتيكاتها عمليات إنقاذ الطيارين في الماضي، مثل عملية إنقاذ المقدم آيسال هامبلتون في فيتنام عام 1972، حيث اعتمدت القوات الأمريكية على التخفي والتدخل البري ضمن استراتيجية معقدة لضمان النجاة.

في الوقت نفسه، شددت المصادر على أن الوقت الحاسم يمر بسرعة، وأن فرص العثور على الطيار قبل القبض عليه من قبل الإيرانيين تتضاءل مع مرور الساعات، ما يجعل العملية محفوفة بالمخاطر الشديدة والتحديات غير المسبوقة.