اشتباك بالأيدي داخل بيت الأمة.. أزمة بين قيادات الوفد وقرارات عاصفة بتجميد عضوية "الطراوي"|خاص
شهدت أروقة حزب الوفد حالة من التوتر الملحوظ، عقب اجتماع الهيئة العليا للحزب، الذي انتهى على وقع خلاف حاد بين اثنين من قياداته البارزة، في تطور يعكس حجم التحديات الداخلية التي يواجهها الحزب خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب مصادر خاصة لـ"مصر تايمز"، اندلعت الأزمة بين سامي الطراوي، رئيس تحرير جريدة الوفد، وهاني سري الدين، نائب رئيس الحزب، وذلك عقب انتهاء الاجتماع مباشرة، وأوضحت المصادر أن الطراوي وجه انتقادات حادة لسري الدين، متهمًا إياه بالتسبب في تراجع أداء الجريدة، وهو ما أدى إلى تصاعد حدة التوتر بين الطرفين.
وأشارت المصادر إلى أن حدة النقاش دفعت سري الدين إلى الانسحاب من الاجتماع، قبل أن يلحق به الطراوي، لتتفاقم الأزمة خارج قاعة الاجتماع، وتصل لتشابك بالأيدي، في مشهد يعكس انقسامًا داخليًا واضحًا بين بعض قيادات الحزب.
اجتماع عاجل في بيت الأمة
وفي محاولة لاحتواء الموقف، تدخل السيد البدوي، رئيس الحزب، بشكل سريع، ودعا ـ حسب ما أفادت المصادر ـ إلى اجتماع عاجل داخل مكتبه ضم الطرفين، بهدف تهدئة الأجواء وبحث تداعيات الأزمة، في إطار الحفاظ على تماسك الحزب ومنع تفاقم الخلافات.
وفي خطوة تصعيدية، أكدت المصادر أن رئيس الحزب قرر اتخاذ إجراءات تنظيمية حاسمة، شملت إحالة سامي الطراوي إلى لجنة النظام للتحقيق في ملابسات الأزمة، إلى جانب قرار بتجميد عضويته داخل الحزب لحين انتهاء التحقيقات.
إعادة هيكلة الحزب
وتأتي هذه الأزمة في سياق سلسلة من القرارات التنظيمية التي شهدها الحزب مؤخرًا، كان أبرزها قرار رئيس الحزب بحل مجلس إدارة صحيفة الوفد، في محاولة لإعادة هيكلة المنظومة الإعلامية التابعة للحزب، بما يتماشى مع التطورات الحديثة في العمل الصحفي والإعلامي.





