السبت 04 أبريل 2026 الموافق 16 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

«بسم الله» تُشعل الجدل.. هل اعتنق رونالدو الإسلام أم مجرد لقطة عابرة؟

السبت 04/أبريل/2026 - 06:11 م
كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداولًا واسعًا لمقطع فيديو يظهر فيه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر، وهو يردد عبارة «بسم الله» قبل تنفيذ ركلة جزاء، خلال مواجهة فريقه أمام النجمة ضمن منافسات دوري روشن السعودي.

وجاءت اللقطة خلال المباراة التي أُقيمت على ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية الرياض، والتي انتهت بفوز النصر بنتيجة 5-2، حيث نجح رونالدو في تسجيل ركلة الجزاء في الدقيقة 53، ليساهم في تعزيز تقدم فريقه، قبل أن يضيف هدفًا آخر، مؤكدًا استمراره في تقديم مستويات لافتة رغم تقدمه في العمر.

اللقطة التي ظهر فيها رونالدو وهو يهمس «بسم الله» قبل التسديد تحولت إلى حديث عالمي، حيث اعتبرها كثيرون مشهدًا إنسانيًا يعكس تفاعل النجم البرتغالي مع الثقافة العربية والإسلامية منذ انتقاله للعب في السعودية.

وانتشر الفيديو بشكل واسع، محققًا ملايين المشاهدات، وسط إشادة من جماهير مختلفة الجنسيات، رأت في التصرف تعبيرًا عن الاحترام والانفتاح الثقافي، وليس بالضرورة دلالة دينية مباشرة.

هل أسلم كريستيانو رونالدو؟

وبحسب تقارير سعودية، إضافة إلى ما نشرته صحيفة «البيان الإماراتية»، فإن هذه اللقطة أعادت إلى الواجهة تساؤلات متكررة حول ديانة رونالدو، وما إذا كان قد اعتنق الإسلام.

لكن التقارير أكدت بشكل واضح أنه لا توجد أي أدلة رسمية أو تصريحات موثوقة تشير إلى إسلام كريستيانو رونالدو، وأن ما يتم تداوله في هذا السياق يبقى مجرد شائعات أو تأويلات مبنية على مواقف مشابهة.

وأوضحت أن استخدام بعض اللاعبين الأجانب لعبارات عربية أو دينية شائع في الملاعب، خاصة في بيئات كروية مثل السعودية، حيث يتأثر اللاعبون بالأجواء العامة والثقافة السائدة.

رونالدو يواصل كتابة التاريخ

بعيدًا عن الجدل، يواصل رونالدو كتابة التاريخ، حيث يسعى للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، وهو إنجاز استثنائي لم يحققه سوى عدد محدود جدًا من أساطير كرة القدم.

كما يضع النجم البرتغالي نصب عينيه هدفًا آخر، يتمثل في قيادة منتخب بلاده في كأس العالم 2026، والتي قد تمثل الظهور الأخير له على الساحة الدولية.

ويرى نجوم الاستوديوهات التحليلية أن لقطة «بسم الله» تعكس جانبًا من اندماج رونالدو في المجتمع السعودي، لكنها لا تحمل بالضرورة أي دلالات تتعلق بتغيير ديانته، بقدر ما تعكس احترامه للثقافة المحلية، واستيعابه للأجواء التي يعيش فيها حاليًا.

ويبقى الثابت أن رونالدو لا يزال نجمًا قادرًا على صناعة الحدث، داخل الملعب وخارجه، سواء بأهدافه أو حتى بلحظات عفوية تتحول إلى حديث العالم.