بعد تصدرها التريند.. تحديات نفسية واجهت هند صبري
تصدّرت الفنانة هند صبري محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعدما شاركت جمهورها عبر حسابها الرسمي على إنستجرام مجموعة من الصور اللافتة، ظهرت خلالها في مشهد ساحر وسط البحر، عكس حالة من الهدوء والجمال الطبيعي.
إلا أن ما أثار اهتمام المتابعين بشكل أكبر كان تعليقها ذو الطابع الشاعري: «غروب الشمس على ضفاف النيل»، والذي عبّر عن ارتباطها العميق بسحر الطبيعة المصرية وجمال نهر النيل كمصدر دائم للإلهام.
وجاء هذا التفاعل الواسع بالتزامن مع أحدث تصريحاتها خلال لقائها على قناة «المشهد» التونسية مع الإعلامي محمد قيس، ما زاد من اهتمام الجمهور ومتابعيها بكل ما يتعلق بأخبارها وتحركاتها مؤخرًا.
حيث تحدثت الفنانة هند صبري بصراحة عن التحديات النفسية التي تواجهها في الوسط الفني، مؤكدة أن الشعور بالرضا ليس أمرًا سهلًا في مهنة تخضع باستمرار لأحكام وآراء الجمهور.
وأوضحت أن الوصول إلى النجاح أو تحقيق إنجازات معينة لا يمنع ظهور ما وصفته بـ«المنغصات»، مشيرة إلى أن طبيعة العمل تجعل الفنان دائمًا تحت ضغط التقييم، وهو ما قد يولّد حالة من عدم الأمان الداخلي، خاصة مع تقلب آراء الناس بين الإشادة والانتقاد.
وأضافت أن هذا التقلب قد يدفع البعض للبحث المستمر عن لفت الانتباه، وهو ما يؤدي في النهاية إلى فقدان الشعور الحقيقي بالرضا، قائلة إن السعي وراء «الاهتمام» يجعل الإنسان منشغلًا بإرضاء الآخرين بدلًا من تحقيق السلام الداخلي.
وأكدت هند صبري أن الوصول إلى الراحة النفسية أمر ممكن، لكنه يتطلب مجهودًا مستمرًا، لافتة إلى أنها تحاول بكل الطرق تعزيز هذا الشعور، سواء من خلال تقوية إيمانها أو ممارسة التأمل أو السفر لأماكن تساعدها على الاسترخاء، مؤكدة أن أكثر الأشخاص الذين تحترمهم في حياتها هم أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى حالة من الرضا والتصالح مع أنفسهم، معتبرة أن «الرضا» هو الهدف الأهم الذي تسعى لتحقيقه.
وأضافت أيضًا الفنانة هند صبري خلال حديثها أنها اعتذرت عن عدد من الأعمال الفنية مؤخرًا، مؤكدة أن السبب لم يكن قلة الفرص، بل لأنها لم تعد ترغب في العمل تحت ضغط أو في أشياء لا تشبهها، قائلة: «مش عايزة أشتغل وأنا مش على طبيعتي، لأن ده متعب جدًا».
وأوضحت أن التظاهر بعكس الشخصية الحقيقية يرهق الإنسان نفسيًا، خاصة في ظل وجود أشخاص قد يستغلون طيبة الآخرين ويعتبرونها ضعفًا، مضيفة أنها ترفض أن تمنح أي شخص «السلاح» الذي يمكن أن يُستخدم ضدها، في إشارة إلى وضع حدود واضحة في التعاملات.
كما أشارت إلى أن هناك بالفعل شخصيات مؤذية تدرك تأثير أفعالها، وقد تتمكن من الوصول إلى نقاط ضعف الآخرين وإيذائهم، وهو ما جعلها أكثر وعيًا وحذرًا في علاقاتها.
وعن تجربتها الحياتية، وصفتها بأنها «خليط بين الأبيض والأسود»، أي منطقة رمادية مليئة بالدروس، مؤكدة أنها بطبيعتها تميل إلى العصبية، وكانت في الماضي تتأثر بشدة إذا لم تسر الأمور كما تريد، لدرجة أن يومها بالكامل قد يتعكر بسبب موقف واحد.
لكنها شددت على أنها تغيّرت كثيرًا، وأصبحت أكثر هدوءًا واتزانًا، ولم تعد ترى أن أي شيء يستحق العصبية كما كان في السابق.
وفي ختام تصريحاتها، عبّرت هند صبري عن امتنانها لعدد من النعم في حياتها، أبرزها نعمة الصحة ووجود العائلة كداعم وسند، مؤكدة أن وجود أشخاص يقفون بجانبك في الحياة يخفف الكثير من الصعوبات، ويجعل الإنسان لا يشعر بالوحدة.





