خاص| صديق المهندس المصري أول شهيد في الحرب الأمريكية الإيرانية يكشف تفاصيل حياته: لا يختلف على أدبه وأخلاقه أحد
توفي المهندس حسام صادق، أحد الكوادر الهندسية المصرية، خلال عمله بدولة الإمارات، وسط حالة من الحزن بين زملائه وأصدقائه الذين أشادوا بسيرته المهنية والإنسانية.
وقال المهندس إيهاب، أحد زملاء الفقيد، إن علاقته بالراحل تعود إلى سنوات الدراسة بكلية الهندسة بجامعة الزقازيق، حيث تخرّج حسام عام 2001، بينما تخرج هو في العام التالي، موضحًا أن المعرفة بينهما بدأت بشكل أعمق بعد التحاقهما بالعمل في شركة “بتروجيت”.
وأضاف أن الفقيد شارك في تنفيذ عدد من المشروعات داخل الشركة، قبل أن ينتقل لاحقًا للعمل في الإمارات منذ فترة قريبة تُقدّر بنحو 6 إلى 9 أشهر، بعد مشاركته في مشروعات داخل مصر، من بينها مشروع بمدينة العلمين.
وأكد أن المهندس حسام صادق كان محل تقدير واحترام جميع زملائه، واصفًا إياه بـ“الإنسان الخلوق والمجتهد، الذي لا يتأخر عن مساعدة الآخرين”، مشيرًا إلى أنه كان حريصًا على تطوير نفسه باستمرار، والبحث عن المعلومة بدقة، فضلًا عن تعاونه مع مختلف فرق العمل وقدرته على التواصل الفعّال.
وأوضح أن الفقيد عمل أيضًا في مشروعات خارج مصر، من بينها مشروع بالجزائر قبل نحو 9 سنوات، حيث جمعتهما فترة عمل مشتركة امتدت لعام كامل، ما عزز من علاقتهما الإنسانية والمهنية.
وأشار إلى أن الراحل كان يتمتع بمحبة كبيرة بين زملائه في مواقع العمل المختلفة، سواء داخل مصر أو خارجها، وهو ما انعكس بوضوح في حالة الحزن الواسعة التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي عقب إعلان خبر وفاته.
وبيّن أن الفقيد في أواخر الأربعينيات من عمره، وهو اب لأسرة تضم بن وابنه داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
واختتم المهندس إيهاب حديثه بالتأكيد على أن رحيل حسام صادق يمثل خسارة كبيرة لكل من عرفه، لما كان يتمتع به من أخلاق رفيعة وتفانٍ في العمل، داعيًا له بالرحمة والمغفرة.