حضور لا ينسى.. فاطمة كشري أيقونة البهجة في الدراما المصرية
لم يكن ظهور الفنانين على شاشة السينما مقتصراً علي حجم الدور ، فبعضهم استطاع ان يخطف قلوب المشاهدين بمشاهد قليله في الأعمال الدرامية والسينمائية،منهم الراحله فاطمه كشري.
فاطمة كشري أيقونة البهجة في الدراما المصرية
واستطاعت " فاطمة كشري "أن تكون واحدة من الناس الذين صنعوا لأنفسهم مكانة خاصة داخل قلوب الجماهير ، رغم بساطة الادوار التي قدمتها، حيث اعتمدت على خفة ظلها الفطرية وأدائها العفوي الذي يصل مباشرة إلى قلب الجمهور دون تصنع.
تميّزت في ان تكون المرأة الشعبية المصرية ، التي تحمل ملامح طيبة وروح فكاهيه، فكانت شخصيه مميزه في أي عمل تشارك فيه، حتى وإن كان ظهورها في مشاهد قليله الا أنها كانت كفيلة بخطف الأنظار وترك لمسة طيبة في قلوب الجماهير.
ولم يكن حضورها عابرًا، بل ارتبط لدى الجمهور بالبهجة والضحك الصادق، لتتحول إلى وجه مألوف يعكس روح الشارع المصري، ويُضيف لأي عمل لمسة إنسانية بسيطة لكنها عميقة وبرحيلها ستفقد الساحة الفنية واحدة من أبرز صانعات البهجة، لكن تظل فاطمة كشري حاضرة في قلوب جمهورها، بما قدمته من لحظات صادقة ستبقى شاهدة على موهبة لا تُنسىي.





