الثلاثاء 31 مارس 2026 الموافق 12 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

عمل درامي قصير يكشف فضائح «إبستين» لأول مرة ولورا ديرن بطلة العمل|تفاصيل

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 04:22 م
إبستين ولورا ديرن
إبستين ولورا ديرن

أثارت قضية «إبستين» في أمريكا جدلًا واسعًا خلال الفترة القليلة الماضية، الأمر الذي آثار غضب الوطن العربي والعالمي.

 

تفاصيل أول عمل درامي قصير يتناول قضية «إبستين» 

وقرر عدد من النجوم إبراز دور الصحفية جولى ك. براون، مراسلة صحيفة Miami Herald التي كان لها دورًا بارزًا في إعادة فتح قضية إبستين وتسليط الضوء على هذه الجرائم الشنيعة. 

وتجسد بطولة العمل الدرامي القصير الفنانة لورا ديرن، و يشارك المخرج والمنتج آدم مكاى فى إنتاجه، ويشارك فى الإنتاج التنفيذى أيضًا كل من آدم مكاى وكيفن ميسيك من خلال شركة Hyperobject Industries، إلى جانب جولى ك. براون.

وتجسد ديرن شخصية الصحفية براون فى العمل، إلى جانب مشاركتها كمنتجة تنفيذية بالعمل. 
وتدور أحداث العمل حول الكشف عن صفقة سرية أبرمها إبستين مع مدعين فيدراليين، كما يتناول العمل تفاصيل التحقيقات التى قادت إلى تحديد نحو 80 ضحية، وإقناع عدد من الناجين بالإدلاء بشهاداتهم، وهو ما ساهم لاحقًا فى اعتقال إبستين وغيسلين ماكسويل.

 

يذكر أن، ولد جيفري إبستين في 20 يناير عام 1953 في بروكلين بولاية نيويورك، لأسرة تنتمي إلى الطبقة العاملة، وكان والده موظفاً في دائرة الحدائق التابعة لبلدية نيويورك.

لم يكمل إبستين الجامعي، غير أنّ مهارته في الرياضيات مكنته من العمل مدرساً للرياضيات والفيزياء في مدرسة "دالتون" الخاصة في نيويورك خلال منتصف السبعينيات.

حرص إبستين على تجنب الظهور العام، وحافظ على حياة خاصة بعيدة عن الإعلام. ربط اسمه بعلاقات مع ملكة جمال السويد السابقة إيفا أندرسون دوبين، ومع غيلين ماكسويل، ابنة الناشر البريطاني روبرت ماكسويل، لكنه لم يتزوج.

وفي عام عام 2005 اتصلت امرأة بالشرطة وقالت إن ابنة زوجها البالغة من العمر 14 عاماً تعرضت لاعتداء جنسي على يد شخص ثري في حي بالم بيتش.

وخلال استجواب الشرطة، روت الفتاة ما جرى لها بالتفصيل في منزل فخم كبير، وقالت إن رجلاً ذا شعر رمادي طلب منها أن تدلك جسده وهو عار تماماً وأمرها أن تخلع ملابسها أثناء ذلك، وعرضت الشرطة عليها صور بعض الأثرياء في المنطقة التي وصفتها الفتاة، ومن بينها صورة لإبستين فتعرفت عليه فوراً.

وبعد سنوات على وفاة إبستين، ما زالت قضيته من أكثر الملفات إثارة للجدل في الولايات المتحدة والعالم، فشبكته التي امتدت إلى السياسة والاقتصاد والترفيه ما زالت تكشف خيوطاً جديدة، والأسماء التي ارتبطت به ما زالت تواجه أسئلة من دون إجابات حاسمة، فيما تظل قضيته رمزاً لتقاطع الثروة والنفوذ والاتهامات التي لم تُغلق رغم انتهاء حياته.