«الصحة» تطلق مبادرة لتوفير أجهزة قياس السكر دون وخز لـ5 آلاف طفل بتكلفة تتجاوز 200 مليون جنيه
أعلنت وزارة الصحة والسكان إطلاق مبادرة جديدة لتوفير أجهزة قياس السكر دون وخز لنحو 5 آلاف طفل من مرضى السكري من النوع الأول، تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات، وذلك على مراحل وبتكلفة إجمالية تتجاوز 200 مليون جنيه.
وكشف مصدر مطلع بالوزارة أن الفئة المستهدفة تم اختيارها من بين نحو 48 ألف طفل مصاب بالمرض على مستوى الجمهورية، وفق معايير طبية دقيقة تشمل تكرار دخول المستشفى، والأعراض الجانبية، ومستوى السكر التراكمي، نظرًا لكونهم الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية الخطرة.
وأوضح المصدر أن المرحلة الأولى من المبادرة، المقرر تنفيذها خلال العام الجاري، تستهدف تركيب الأجهزة لـ1100 طفل، إلى جانب تدريب أولياء الأمور على كيفية استخدام الأجهزة ومتابعة القياسات بشكل دوري، بما يشمل تغيير المستشعرات التي تعمل على قياس مستوى السكر على مدار 24 ساعة، وإرسال البيانات بشكل مستمر.
وأشار إلى أن التجارب الأولية كشفت عن رصد حالات ارتفاع حاد في مستوى السكر لدى بعض الأطفال وصلت إلى 400، ما يعكس خطورة أوضاعهم الصحية، ويبرز أهمية الأجهزة في التدخل المبكر وتقليل معدلات الدخول إلى المستشفيات.
وأكد المصدر توافر نحو 3 آلاف جهاز حاليًا، سيتم صرفها من خلال لجان التأمين الصحي، مع توفير مستشعرين شهريًا لكل طفل مجانًا، بتكلفة تتحملها الدولة تصل إلى 3200 جنيه للحالة الواحدة.
وأضاف أن هيئة الشراء الموحد تولت التعاقد مع شركتين لتوريد أجهزة الاستشعار، على أن تقوم الوزارة بتدريب الأطفال وأسرهم، وضمان وصول الأجهزة إلى المستحقين ضمن المبادرة.




