عاجل| أبرز قرارات النيابة في واقعة العثور على جثة طالبة داخل منزل الزوجية بالغربية
أمرت النيابة العامة بسرعة استكمال التحقيقات في واقعة العثور على جثة طالبة معهد الخدمة الاجتماعية داخل شقة الزوجية، حيث قررت استعجال تقرير الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه.
كما قررت النيابة استدعاء واستماع أقوال شهود العيان وأفراد الأسرة للوقوف على ملابسات الواقعة وتوقيتاتها، إلى جانب استعجال تحريات المباحث الجنائية حول الحادث، واستكمال جمع المعلومات الفنية المتعلقة بالواقعة.
وتواصل جهات التحقيق أعمالها للوقوف على كافة التفاصيل واستجلاء الحقيقة الكاملة بشأن أسباب الوفاة.
أقوال حما الضحية
في تصريحات مؤثرة، كشف والد زوج المتوفاة أسماء، طالبة معهد الخدمة الاجتماعية البالغة من العمر 21 عامًا، تفاصيل مأساوية سبقت العثور على جثتها داخل شقة الزوجية، مؤكدًا أن علاقته بها كانت كعلاقة الأب بابنته، وأن الأسرة كانت توفر لها الرعاية الكاملة نظرًا لمرورها بأزمة نفسية منذ زواجها.
وأوضح أن أسماء عانت من تعب غير مبرر منذ اليوم الثاني لزواجها، مشيرًا إلى أن العائلة عرضتها على عدد من الشيوخ الذين أجمعوا على أنها مأذية، ما دفعها للإقامة في شقة حماها بالدور الأرضي لمدة عام كامل لعدم رغبتها في الصعود إلى شقتها، قائلاً: “شلتها على راسي طول الفترة دي، وهي حبيبة قلبي وبنتي اللي مخلفتهاش”.
وأضاف أن حالتها بدأت تتغير في الكلام والتصرفات بشكل خارج عن إرادتها بعد شهر ونصف من ولادتها لطفلتها، حيث طلبت الاستقلال في شقتها، بينما كان حماها يشجعها على استكمال تعليمها في معهد الخدمة الاجتماعية رغم سفر زوجها للعمل.
وكشف أنها حاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة من قبل، إذ كانت تفقد السيطرة على تصرفاتها وتلجأ إلى وسائل خطيرة، مثل الإمساك بـ”السكين” لمحاولة إيذاء نفسها، ومحاولة إلقاء نفسها من شرفة المنزل (البلكونة)، مؤكدًا أن تلك التصرفات جاءت نتيجة حالتها النفسية وكانت خارجة عن إرادتها تمامًا.
لغز قص الشعر
وحول ما أثير بشأن اتهام الأسرة بقص شعر المتوفاة، نقل الحما عن ابنه أن أسماء هي من قصت شعرها بنفسها خلال فترة العيد، وأن خصلات الشعر لا تزال موجودة في “درج الكومودينو” بالشقة، نافيًا وجود أي شبهة إكراه.
يوم الحادثة
وعن يوم الواقعة، ذكر أن أسماء عادت من كليتها وأخذت طفلتها وصعدت إلى شقتها. وفي وقت العصر، طلب والد الزوج من ابنه المسافر هاتفيًا أن تنزل لتناول الغداء معهم، لكنها رفضت، فطلب شراء بعض المستلزمات لها، وأرسل ابنه الاخر لإحضارها، فيما لم تجب أسماء على هاتف زوجها رغم الاتصال بها 6 مرات.
واستمعت الأسرة إلى صراخ الطفلة من الأعلى، ما دفع والدة الزوج وابنها للصعود لاستطلاع الأمر، ليصدموا بمشهد أسماء “مشنوقة في المروحة”، بينما كانت طفلتها تبلغ من العمر 6 شهور فقط تصرخ على السرير ونظارتها مكسورة على الأرض.
وأكد والد زوج المتوفاة أنه أبلغ المباحث والإسعاف فور الواقعة، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة طنطا، مشيرًا إلى أن والد أسماء لم يوجه اتهامًا لأحد من أسرة زوجها خلال التحقيقات، انتظارًا لتقرير الطب الشرعي.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة.





