قُتلت غدرًا بطعنات سكين وأُشيع زواجها من صلاح قابيل.. محطات في حياة وداد حمدي
يحل اليوم الخميس الموافق 26 مارس ذكرى رحيل الفنانة وداد حمدى، التي أشتهرت بتقديم دور الخادمة في السينما المصرية، واستطاعت من خلال ما يقرب من 600 عمل فنى، أن تضفى حالة من البهجة والسعادة من خلال أدوارها الكوميدية التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية.
نشأة وبداية وداد حمدي الفنية
وُلدت الفنانة وداد محمد عيسوي الشهيرة بوداد حمدي عام 1924م في محافظة كفر الشيخ، وعاشت بصحبة عائلتها في المحلة الكبرى بحجم والدها في شركة الغزل والنسيج، ثم انتقلت للعيش مع عمها بمنطقة السيدة زينب في القاهرة عقب تعرض وادلها لأزمة صحية اضطرته إلى ترك العمل، ما أثر على دخل الأسرة ودفع وداد للبحث عن عمل.
ولم يكن التمثيل هدفها فى البداية، لكن كان هدفها هو إبراز موهبتها الغنائية فكانت تحب الطرب والغناء وحاولت تقديم موهبتها على بعض المسارح لكنها فشلت، وبعد دخولها عالم التمثيل حاولت البحث عن منزل لتسكن فيه بعد حدوث مشاكل مع عمها بسبب عودتها متأخرة من التصوير.
وقدمت العديد من الأفلام الناجحة، ومن أشهر أفلامها: الزوجة رقم 13، وإشاعة حب، ثورة المدينة، وأرض الغرام، ومن المسرحيات، عزيزة ويونس وأم رتيبة وعشرين فرخة وديب.
زيجات وداد حمدي
تزوجت وداد مرتين، الأولى من الموسيقار محمد الموجى، والثانية من الفنان محمد الطوخى، وأشيع زواجها من صلاح قابيل وانجابها منه لكن نجل الأخير نفى هذه الشائعة.
قتل وداد حمدي غدرًا بطعنات سكين
في 26 مارس 1994 توفيت غدرًا، حيث قتلها الريجسير «متى باسيليوس» طعناً بالسكين طمعًا في مالها، بعد فشله في العثور على الفنانة يسرا، وألقي القبض على قاتل الفنانة وداد حمدي وتم الحكم عليها في قضية استمرت 4 سنوات في نهايتها حكم عليه بالإعدام شنقًا، ونفذ به حكم الإعدام وظلت قصة موتها حديث الوسط الفني لفترة طويلة.





