الإثنين 23 مارس 2026 الموافق 04 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

محمد ربيع الديهي: القيادة السياسية في مصر تقف دائما بجانب الخليج وحريصة على وجود استقرار دائم

الإثنين 23/مارس/2026 - 02:06 م
محمد ربيع الديهي
محمد ربيع الديهي

أكد محمد ربيع الديهي نائب مدير مركز الحوار للدراسات السياسية، بأن القيادة السياسية في مصر تقف دائم بجانب الخليج وحريصة على وجود استقرار دائم، مهنئاً الشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة الأعياد، وأكد أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج في هذا التوقيت تحمل دلالات مهمة ولها أيضاً أهداف مهمة ولها دلالاتها الخاصة.

أوضح الديهي أن أولى هذه الدلالات هو مدى القرب والاهتمام المصري بأمن واستقرار الخليج، وأشار إلى أن مصر ترسل للعالم أجمع وللمنطقة رسالة مفادها "مسافة السكة" كما عبر السيد الرئيس أكثر من مرة. 

 

وأضاف محمد ربيع قائلا : "ها هي مصر الآن كقيادة سياسية تتحرك إلى دول الخليج في ظل تهديدات موجودة الآن في المنطقة، وفي ظل توقف حركة الطيران، تحركت القيادة السياسية من أجل المواجهة ومن أجل فكرة طمأنة الخليج بأن مصر مستعدة ودائماً تقف في صف أشقائها".

أشار محمد ربيع خلال لقاءه التليفزيوني إلى الوزن والثقل الإقليمي الذي تحمله مصر لتهدئة الأوضاع مؤكداً أن الدولة المصرية ترغب في تحكيم صوت العقل والحديث عبر الوسائل الدبلوماسية والسياسية، وهو ما يتفق مع النهج الخليجي الراهن الذي يغلب صوت العقل بعيد عن استخدام "القوة الصلبة"كما شدد على أن هذه الزيارة تؤكد وجود مصر الفعلي على الصعيد الواقعي لمؤازرة الأشقاء.

كشف الديهي عما قد تطرحه الدولة المصرية من رؤية عربية للتسوية والتهدئة، على غرار الرؤية التي طرحت بشأن القضية الفلسطينية. وأكد أن مصر لديها من الخبرة والعلاقات الدولية ما يمكنها من أن تكون مؤثر وفاعل في عملية الوساطة، مشيداً بموقف الرئيس السيسي الذي تحدث صراحة مع الرئيس الإيراني بإدانة الاعتداءات التي نفذتها إيران على دول المنطقة، مؤكداً أنها تخالف قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وأكد الديهي أن الرؤية المصرية الحكيمة تقوم على مرتكزات حماية الأمن القومي العربي والمصري ودعم الاستقرار الدولي، مشيراً إلى أن مصر لم تكتفِ ببيانات الشجب في القضية الفلسطينية بل تحركت دولياً بشكل مكثف.

واختتم الديهي بالإشارة إلى وجود وساطة مصرية قطرية حالية للوصول لقرار وقف إطلاق النار محذر من أن أي تصعيد أو خلل في مضيق هرمز سيؤدي لركود اقتصادي عالمي وارتفاع في التضخم، مؤكداً أن الجهد المصري يهدف لمنع جر المنطقة لصراعات أوسع تسعى إليها أطراف معينة لتحويل الصراع إلى مواجهة إقليمية ودولية واسعة.