الأربعاء 18 مارس 2026 الموافق 29 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

"سويلم" يكرم ٢٤ من المتدربين الأفارقة بعد إتمام دبلومة "هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار"

الأربعاء 18/مارس/2026 - 05:12 م
 الدكتورهانى سويلم
الدكتورهانى سويلم

شهد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، حفل تكريم عدد (٢٤) من المتدربين الأفارقة من دول حوض النيل والقرن الأفريقى (مصر - السودان - أوغندا - الكونغو الديمقراطية - كينيا - تنزانيا - رواندا - الصومال) المشاركين في الدورة التدريبية الإقليمية لدبلومة "هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار" والمنعقدة على مدار ثلاثة أشهر، والتي نظمها معهد بحوث الهيدروليكا التابع للمركز القومي لبحوث المياه، وقام الدكتور سويلم بتسليم المتدربين شهادات إتمام البرنامج التدريبي، وذلك بحضور الدكتور/ شريف محمدي رئيس المركز القومي لبحوث المياه، والسفيرة نرمين الظواهري مساعد وزير الخارجية والأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية .

وفي كلمته خلال الاحتفالية، توجه الدكتور سويلم بالتهنئة للسادة المتدربين على إتمامهم للدورة التدريبية بنجاح، مشيراً إلى أن مشاركة متدربين من (٨) دول إفريقية يعكس روح التضامن الأفريقي والإلتزام المشترك ببناء مستقبل أكثر استدامة للقارة الإفريقية، معرباً عن أمله في تحقيق الهدف المرجو من الدورة التدريبية فى رفع قدرات المشاركين على المستوى الفنى، ونقل الخبرات المكتسبة خلال الدورة للتطبيق الفعلى بالدول الإفريقية الشقيقة، ليصبحوا سفراء فاعلين للإدارة المستدامة للمياه داخل مؤسساتهم ومجتمعاتهم، وعناصر فاعلة فى تحسين إدارة الموارد المائية، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الموارد المائية 

وأعرب الدكتور سويلم عن خالص تقديره للمركز القومي لبحوث المياه ومعهد بحوث الهيدروليكا على تنظيم هذا البرنامج الهام، كما تقدم سيادته بالشكر للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وكذلك المبادرة المصرية لتنمية دول حوض النيل بوزارة الخارجية على دعمهم القيم .

وأشار إلى أن تحديات المياه بالقارة الإفريقية أصبحت تحتل موقعًا متقدمًا في أجندة التنمية في أفريقيا، خاصة مع تزايد الضغوط الناتجة عن تغير المناخ، والنمو السكاني، وارتفاع الطلب على الموارد المائية المحدودة، مما يجعل بناء القدرات وتنمية الموارد البشرية أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث تحرص مصر على توفير الدورات التدريبية للأشقاء الأفارقة من خلال المركز القومى لبحوث المياه ومركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخ PACWA .

وأضاف أن التعامل مع تحديات المياه يتطلب تعزيز الإعتماد على العلم وانتهاج مبادئ الإدارة الرشيدة، والتدريب وبناء القدرات وتعزيز التعاون الإقليمي كأحد أهم ركائز التعاون بين مصر والدول الأفريقية، مشيراً إلى أن البرامج التدريبية التي تقدمها مصر للأشقاء الأفارقة تؤكد إيمان مصر الراسخ بأهمية تبادل الخبرات والمعرفة مع شركائنا فى أفريقيا، كما تؤكد قناعتنا بأن الاستثمار فى الإنسان هو السبيل لبناء قارة إفريقية أكثر قدرة على الصمود فى مواجهة تحديات المياه والمناخ .

وأضاف أن قضية المياه تمثل تحديًا بالغ الأهمية بالنسبة لمصر، التي تعتمد على نهر النيل في توفير أكثر من ٩٨% من مواردها من المياه العذبة، وتبلغ حصة مصر السنوية من مياه النيل ٥٥.٥٠ مليار متر مكعب فقط، وهي لا تمثل سوى نحو ٣% من إجمالي متوسط الأمطار السنوية على حوض النيل، والبالغة نحو ١٦٠٠ مليار متر مكعب، ومع التزايد المستمر في الإحتياجات المائية نتيجة النمو السكاني والتوسع في المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية، انخفض نصيب الفرد من المياه فى مصر إلى نحو ٤٩٠ مترًا مكعبًا سنويًا في عام ٢٠٢٥، بما يعكس حجم الندرة المائية التي تواجهها الدولة المصرية .

والقى الدكتو شريف محمدى كلمة توجه فيها بالشكر للدكتورهانى سويلم على الدعم الذى يقدمه سيادته للمركز القومى لبحوث المياه والذى يُعد أحد المراكز البحثية الهامة على المستوى العربى والإفريقى، معرباً عن أمنياته بأن يكون هذا البرنامج التدريبى قد حقق الهدف منه فى تعزيز التعاون بين الأشقاء الأفارقة وتبادل الأفكار والمقترحات وتقديم حلول مبتكرة للتعامل مع تحديات المياه، وتحقيق التواصل بين المتدربين من مختلف الدول .

ومن جانبه .. أوضح الدكتورالسيد إبراهيم دويدار مدير معهد بحوث الهيدروليكا فى كلمته أن الدورة التدريبية تهدف إلى بناء وتنمية قدرات الباحثين والمتخصصين من أبناء دول حوض النيل والقرن الإفريقي في مجال هندسة الأنهار والمنشآت المائية، حيث تم تقديم العديد من الموضوعات الخاصة بتنمية المصادر المائية والنماذج الهيدروليكية للأنهار وتصميم المنشآت المائية وهندسة السدود والمحطات الكهرومائية ونظم المعلومات الجغرافية والإستشعار عن بعد، وقام بالتـدريـس نخبة من السادة الباحثين بالمركز القومى لبحوث المياه وخبراء وزارة الموارد المائية والرى من خلال التركيز على القياسات الحقلية التى تشملها هذه الدورة التدريبية .

وفي كلمة ألقتها احدى السادة المتدربات نيابةً عن زملائها، أشارت إلى ما اكتسبه المتدربون من خبرات مهمة خلال البرنامج التدريبي وزيارة المشروعات المائية المنفذة فى مصر، مؤكدًة حرصهم على توظيف هذه المعارف في تحسين إدارة المياه ببلادهم، وموجهًة الشكر لوزارة الموارد المائية والري والمركز القومي لبحوث المياه .