إعلام القليوبية ينظم ندوة بعنوان "تعزيز مفاهيم الصحة الإنجابية ودعم استقرار الأسرة"
نظم مجمع إعلام القليوبية ندوة تثقيفية موسعة بعنوان «تعزيز مفاهيم الصحة الإنجابية لحماية الأسرة والمجتمع»، بالتعاون مع مدرسة التمريض ببنها، وذلك في إطار الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار «أسرتك ثروتك»، بهدف رفع الوعي المجتمعي بالقضية السكانية ودعم جهود تنمية الأسرة المصرية.
جاءت الندوة تحت إشراف الدكتور أحمد يحيى مجلي، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبمشاركة الدكتورة ريهام سعيد، مدير مدرسة التمريض ببنها، وبحضور عدد من المتخصصين والمهتمين بالشأن الصحي والتوعوي.
وفي كلمتها، أكدت إيمان فاروق عبد الفتاح، أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية، أن تعزيز مفاهيم الصحة الإنجابية يمثل حجر الزاوية في بناء أسرة مستقرة ومجتمع متماسك، مشيرة إلى أن التوعية لا تقتصر على الجوانب الطبية فقط، بل تشمل نشر ثقافة التخطيط السليم للأسرة، وتعزيز المسؤولية المشتركة بين الزوجين، وأهمية الرعاية الصحية قبل وأثناء وبعد الزواج.
وأوضحت أن رفع مستوى الوعي بهذه المفاهيم يسهم في الحد من المشكلات الصحية والاجتماعية الناتجة عن نقص المعرفة، مؤكدة أن الاستثمار في التوعية بالصحة الإنجابية يعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأجيال.
من جانبها، أشارت الدكتورة ريهام سعيد إلى أن الصحة الإنجابية تمثل منظومة متكاملة من الوعي الصحي والسلوكي، تبدأ بالتثقيف المبكر للشباب حول التغيرات الجسدية والنفسية، وتشمل أهمية الفحص الطبي قبل الزواج للكشف عن الأمراض الوراثية والمعدية، وصولًا إلى التخطيط الواعي للحمل وتنظيم فترات الإنجاب بما يحافظ على صحة الأم والطفل.
وأضافت أن المتابعة الدورية للحمل، والالتزام بالإرشادات الطبية، والتغذية السليمة، والرعاية بعد الولادة، تمثل عناصر أساسية في منظومة الصحة الإنجابية، إلى جانب ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين الزوجين في اتخاذ قرارات الإنجاب.
وأكدت أن نشر هذه المفاهيم يسهم في خفض المخاطر الصحية والحد من الظواهر السلبية، مثل الزواج المبكر وسوء الرعاية الصحية، بما يعزز من استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.
وفي السياق ذاته، لفتت إلى جهود الدولة في دعم ملف الصحة الإنجابية، من خلال إطلاق المبادرات الصحية، وتوفير خدمات تنظيم الأسرة والرعاية الطبية المجانية أو منخفضة التكلفة، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب والمقبلين على الزواج.
وشددت على أن التوعية المبكرة تمثل خط الدفاع الأول، لما لها من دور في بناء وعي صحي سليم، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات مسؤولة تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم استقرار المجتمع.
