راوية منصور: حادث شقيقي إسماعيل كان من أصعب الأزمات في حياتي
تحدثت راوية منصور، الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر، ، عن واحدة من أصعب المحطات التي مرت بها أسرتها، والمتمثلة في الحادث الذي تعرض له شقيقها الأكبر إسماعيل، مؤكدة أن تلك التجربة كانت من أكثر الأزمات تأثيراً في حياتها.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ ترتيب أشقائها في الأسرة هو: إسماعيل، ثم يوسف، ثم محمد، ثم هي، وبعدها شقيقها الأصغر ياسين.
وتابعت، أنّ أن الحادث الذي تعرض له شقيقها إسماعيل وقع في فترة حرب الكويت والعراق، مشيرة إلى أنه أصيب حينها إصابة شديدة أدت إلى إصابته بحالة شلل.
وقالت: "هو كان أصيب في حادث، وكان وقت بالظبط حرب الكويت والعراق، وكان جاله زي شلل، وده كان أوحش حاجة حصلت في حياتي الصراحة"، مؤكدة أن تلك الأزمة كانت بالفعل من أصعب الأزمات التي واجهتها العائلة.
وأضافت الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر أن أشقاءها سافروا جميعاً مع إسماعيل إلى الخارج لتلقي العلاج، بينما بقيت هي ووالدتها في مصر خلال تلك الفترة.
وأشارت إلى أنها حاولت أن تكون سنداً لوالدتها في هذه الظروف الصعبة، قائلة: "أنا ووالدتي كنا قاعدين هنا، وكنت بحاول أصبر والدتي الله يرحمها"، موضحة أن وقع الأزمة كان شديداً على الأسرة لأن إسماعيل كان قريباً إلى قلوب الجميع.
وأكدت منصور أن شقيقها الراحل كان يتمتع بشخصية قوية ومتفائلة، وكان دائماً يردد نصيحة أثرت فيها كثيراً، حيث كان يقول لها: "كل حاجة ليها حل في الحياة إلا الموت، دي الحاجة الوحيدة اللي ملهاش حل، فمتزعليش على أي حاجة"، مشيرة إلى أن هذه الكلمات ظلت عالقة في ذهنها وشكلت جزءاً من رؤيتها للحياة.
ولفتت إلى أن شقيقها الراحل ترك ثلاثة أبناء هم محمد ولطفي ويوسف، مؤكدة أن الأسرة تعتبرهم بمثابة أبنائها جميعاً. وقالت: "هما أكيد ولادنا بتأكيد"، مضيفة أن والدتهم – وهي من البحرين – قامت بتربيتهم تربية طيبة، قائلة: "والدتهم من البحرين سيدة ربتهم أحسن تربية الصراحة".





