راوية منصور: أسرتنا واجهت تأميم أعمال والدي بالترابط
تحدثت راوية منصور، الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر، عن واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها أسرتها خلال طفولتها، وهي فترة تأميم أعمال والدها، مشيرة إلى أن تلك المرحلة شكّلت تحدياً كبيراً للعائلة، لكنها في الوقت نفسه كشفت عن قوة الترابط الأسري.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ والدها كان يعمل في تجارة القطن ويمتلك محالج للقطن، إضافة إلى أراضٍ زراعية، قبل أن تتعرض هذه الأعمال للتأميم.
وأوضحت منصور أنها كانت صغيرة في ذلك الوقت ولا تتذكر عمرها تحديداً، لكنها تتذكر تفاصيل الموقف: "مش فاكرة كان عندي كام سنة بالظبط، بس كنت صغيرة، ولما اتأمم كانو بيدوا له 100 جنيه في الشهر لما مسك الشركة بتاعته".
وتابعت أنها في طفولتها لم تدرك طبيعة الأزمة، وروت موقفاً طريفاً حدث بينها وبين والدها حين قالت له ببراءة: "فرحت زي العبيطة أقول له مبروك عليك إنت بتاخد 100 جنيه"، مشيرة إلى أن والدها لم يكن سعيداً بالطبع بهذا الوضع.
وأكدت الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر أن تأميم أعمال الأسرة كان يمثل أزمة كبيرة بالفعل، خاصة مع فقدان الأراضي والممتلكات المرتبطة بتجارة القطن.
وأضافت أن بعض أشقائها كانوا يدرسون في الولايات المتحدة في ذلك الوقت، قائلة: "هما كانوا في أمريكا بيدرسوا، التلاتة الأربعة الكبار"، بينما كانت هي وشقيقها ياسين يدرسان في مدرسة بالإسكندرية.
ورغم صعوبة تلك الظروف، أكدت منصور أن والديها حرصا على ألا يشعر الأبناء بتأثير الأزمة بشكل مباشر، موضحة: "والله هما محسسوناش إن في حاجة خالص اتغيرت"، مشيرة إلى أن الأسرة كانت مترابطة للغاية، وأنها وشقيقها ياسين كانا يقضيان معظم الوقت معاً.
وواصلت: "إحنا كبرنا أنا وياسين مع بعض، وكانت والدتي ووالدي دايماً بيحاولوا على قد ما يقدروا يعيشونا عيشة كويسة، والحمد لله"، في إشارة إلى الدور الكبير الذي لعبته الأسرة في تجاوز تلك المرحلة الصعبة.





