قرار بشأن محاكمة 8 متهمين بقتل شاب ودفن جثمانه انتقامًا بالبحيرة
قررت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الثامنة، والمنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الابتدائية، اليوم السبت، برئاسة المستشار وائل جمال الدين الأشلم، تأجيل محاكمة 8 متهمين، بينهم ربة منزل، لاتهامهم بقتل شاب والتخلص من جثمانه بدافع الانتقام، بقرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، إلى جلسة 16 مايو المقبل، وذلك لتقديم المستندات ومناقشة الطبيب الشرعي، مع انتداب باحث اجتماعي لبحث الحالة الاجتماعية لأحد المتهمين لكونه دون السن القانونية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر أغسطس 2025، عندما شهدت قرية أريمون جريمة قتل مروعة، بعدما أقدم عامل يُدعى «م. ج» بالاشتراك مع زوجته ونجليه وابن شقيقته وعدد من أقاربه، على استدراج أحد الأشخاص والتخلص منه قتلاً، بسبب خلافات سابقة بينهم.
وكان اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، قد تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة المحمودية يفيد بتغيب أحد الأشخاص في ظروف غامضة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها لكشف ملابسات الواقعة.
وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث جنائي، حيث تمكنت وحدة مباحث المركز من كشف غموض الحادث وضبط المتهمين، الذين أقروا خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، كما أرشدوا عن مكان دفن الجثمان.
وكانت النيابة العامة بشمال دمنهور قد قررت إحالة 8 متهمين إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 16092 لسنة 2025 جنح المحمودية، والمقيدة برقم 3240 لسنة 2025 كلي شمال دمنهور، لاتهامهم بالاشتراك في قتل شاب عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، في واقعة هزت قرية أريمون التابعة لمركز المحمودية.
وكشفت تحقيقات النيابة عن وجود مخطط إجرامي أعده المتهم الأول «م. ف. ب» (تاجر)، بالاشتراك مع أفراد من أسرته وآخرين، للانتقام من المجني عليه «عبد الله. س». واستغل المتهمون خلافًا ماليًا صوريًا حول مبلغ متبقٍ من ثمن قطعة أرض لاستدراج الضحية إلى منزلهم، حيث باغتوه فور دخوله غرفة الاستقبال، وقاموا بتقييده وكتم أنفاسه لمنعه من الاستغاثة، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب باستخدام العصي حتى فارق الحياة، ثم دفنوا جثمانه في منطقة بعيدة عن القرية لإخفاء معالم الجريمة.





