السبت 14 مارس 2026 الموافق 25 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

منير فخري عبدالنور: قصة تأسيس «فيتراك» بدأت بعد عودة الأرض الزراعية لأسرتنا

الجمعة 13/مارس/2026 - 09:21 م
 منير فخري عبد النور
منير فخري عبد النور

قال منير فخري عبد النور وزير السياحة والصناعة الأسبق، إنّ فكرة تأسيس شركة «فيتراك» لصناعة المربى ارتبطت بشكل مباشر بعودة الأراضي الزراعية إلى أسرته بعد رفع الحراسة عنها.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، والده وعمه كان لديهما أراضٍ زراعية في محافظة المنوفية، لكنهما قررا عدم الاستمرار في العمل الزراعي المباشر: «الوالد وعمي كان عندهم أرض في المنوفية وقرروا إن مالهمش دعوة بالزراعة وقالوا لي شد حيلك».

وتابع عبد النور أنه بدأ بالفعل إدارة الأرض الزراعية بنفسه، حيث عمل على تغيير نمط الزراعة بالكامل وتحويلها إلى زراعة الفاكهة.

وقال: «بقيت مزارع وقلبت الأرض كلها فاكهة، موالح وفراولة»، مشيرًا إلى أن المشروع الزراعي شهد تطورًا كبيرًا في تلك المرحلة.

وأوضح أن التجربة تضمنت إدخال محاصيل جديدة نسبيًا في ذلك الوقت، قائلاً: «كنا أول من زرع فراولة في مصر»، لافتًا إلى أنهم استعانوا أيضًا بخبراء أجانب لدعم عملية التطوير وتحسين الإنتاج.

وأشار وزير السياحة والصناعة الأسبق إلى أن الخطوة التالية بعد نجاح الزراعة كانت التفكير في التصنيع الغذائي، موضحًا أن هذه الفكرة كانت من اقتراحه الشخصي.

وقال، إن تصنيع الفاكهة كان خطوة منطقية لزيادة القيمة المضافة للمحصول، مضيفًا: «قلت الخطوة اللي بعدها لازم نصنّع الفاكهة»، وهو ما أدى إلى تأسيس شركة لإنتاج المربى بمشاركة عدد من المساهمين.

وأوضح عبد النور أن المصنع الذي تم إنشاؤه كان متطورًا في ذلك الوقت، إذ بلغت طاقته الإنتاجية نحو 7 آلاف طن سنويًا.

وأشار في الوقت نفسه إلى أن البداية لم تكن سهلة، حيث قال بالدارجة: «أول سنة ما عرفناش نبيع 500 طن»، موضحًا أن المنافسة في السوق كانت صعبة، خاصة مع وجود منتجات حكومية مثل مربى «قها» التي كانت تُباع بأسعار أقل بكثير، إذ كانت العبوة تُباع بنحو 30 أو 40 قرشًا، بينما كان سعر مربى الفراولة الذي تنتجه شركتهم يصل إلى جنيه و10 صاغ، الأمر الذي جعل المنتج يبدو مرتفع السعر في السوق، وبالتالي بدأت الشركة في تحمل خسائر في تلك المرحلة الأولى.