الأربعاء 11 مارس 2026 الموافق 22 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
محافظات

إعلام القليوبية يناقش دور الشباب في دعم استقرار الوطن وبناء المستقبل

الأربعاء 11/مارس/2026 - 11:49 ص
مجمع إعلام القليوبية
مجمع إعلام القليوبية

عقد اليوم مجمع إعلام القليوبية ندوة تثقيفية تحت عنوان "الولاء والانتماء دعائم استقرار الوطن وبناء المستقبل" بمدرسة الشهيد محمد ياسر حسني الثانوية الصناعية بنات بقليوب، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالقليوبية بقيادة الدكتور ياسر محمود وكيل أول الوزارة، وأشرف محمود وكيل المديرية، ممثلة في إدارة المشاركة المجتمعية.

جاء ذلك في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات بتعزيز قيم الانتماء الوطني وترسيخ روح المسؤولية لدى النشء والشباب، ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على استقرار الوطن والمشاركة الإيجابية في بنائه وتنميته، تحت إشراف الدكتور أحمد يحيي مجلي رئيس قطاع الإعلام الداخلي.

شارك في الندوة كل من: اللواء أ.ح مجدي عبد الصبور لواء بالقوات المسلحة بالمعاش وأحد أبطال حرب أكتوبر، محمد محمد فهمي القاضي مدير إدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية، رضا عبد الرحمن عبد الستار مدير إدارة مدرسة الشهيد محمد ياسر محمد حسني الصناعية بنات بقليوب، نجوى فاروق مسؤول المشاركة المجتمعية بإدارة قليوب التعليمية، وأعد وأدار اللقاء زينب قاسم السيد أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية.

في البداية، أكدت ريم حسين عبد الخالق مدير مجمع إعلام القليوبية، أن قيم الولاء والانتماء تمثل السياج الحقيقي الذي يحمي الأوطان من محاولات العبث بأمنها واستقرارها، موضحة أن ترسيخ هذه القيم لدى الأجيال الجديدة يعزز شعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم، ويدفعهم للعمل بإخلاص من أجل تقدمه وازدهاره، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقوة.

وأضافت أن تعزيز قيم الولاء والانتماء يعد ضرورة وطنية في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة، مشيرة إلى ما يحيط بالمنطقة والعالم من أزمات وصراعات متلاحقة، والتي أكدت أن استقرار الأوطان لا يصان إلا بوعي أبنائها وتمسكهم بقيم الانتماء والمسؤولية. كما أوضحت أن تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي الوطني يمثلان صمام الأمان الحقيقي لحماية المجتمعات والحفاظ على مقدراتها.

ومن جانبه، أكد محمد القاضي أن تعزيز قيم الولاء والانتماء لا يقتصر على دور مؤسسة بعينها، بل هو مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة ومؤسسات المجتمع المختلفة، مشيرًا إلى أن ترسيخ تلك القيم يعد من أهم الركائز التي يقوم عليها بناء المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات.

وأوضح أن المشاركة المجتمعية تمثل جسرًا مهمًا يربط بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي، بما يسهم في دعم العملية التعليمية وتنمية وعي الطلاب بالقضايا الوطنية، مؤكدًا أن إشراك الطلاب في المبادرات الوطنية والأنشطة المجتمعية يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا وطنه وقادر على المشاركة الفعالة في تحقيق التنمية.

وفي سياق متصل، أكد اللواء مجدي عبد الصبور أن حب الوطن ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو التزام وعمل وتضحية من أجل الحفاظ على أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة المصرية قدمت عبر تاريخها أروع نماذج الولاء والانتماء في الدفاع عن أرض الوطن وصون مقدساته.

وأضاف أن حرب أكتوبر 1973 وذكرى العاشر من رمضان ستظل شاهدتين على أعظم معاني الانتماء والولاء للوطن، حيث اجتمع الإيمان مع العزيمة وامتزجت روح الصيام بقوة الإرادة، ليكتب أبطال مصر صفحة مضيئة في تاريخها، مؤكدًا أن هذه الذكرى تظل مصدر إلهام للأجيال في معاني التضحية والعمل والإخلاص.

كما أوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع التكاتف والعمل بروح وطنية صادقة، وغرس قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة حتى يظل الوطن قويًا وقادرًا على مواجهة التحديات وبناء مستقبله بثقة.

وفي كلمته، أكد رضا عبد الرحمن أن المدرسة تحرص على غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الطالبات باعتبارها أساس بناء الشخصية الوطنية الواعية، مشيرًا إلى أن المؤسسات التعليمية لا يقتصر دورها على تقديم المعرفة فقط، بل يمتد ليشمل إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في خدمة المجتمع.

وأضاف أن التعليم الفني يمثل ركيزة مهمة من ركائز التنمية، حيث يسهم في إعداد كوادر مدربة قادرة على العمل والإنتاج، مؤكدًا أن تنمية روح الانتماء لدى الطالبات تدفعهن إلى الإبداع وبذل الجهد من أجل رفعة الوطن والمساهمة في بناء مستقبله.