شبح انسحاب إيران يهدد مونديال 2026.. الفيفا أمام أزمة تاريخية
تتصاعد الشكوك حول مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، في ظل التصعيد العسكري الحالي بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، خصوصًا أن البطولة ستقام جزئيًا في الولايات المتحدة، التي تستضيف مباريات إيران ضمن مجموعتها السابعة إلى جانب مصر وبلجيكا و نيوزيلندا .
رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أثار مزيدًا من الغموض حول موقف بلاده، بعد تصريحات تلفزيونية أشار فيها إلى أن الظروف الحالية تجعل إرسال المنتخب إلى البطولة أمرًا صعبًا، خاصة بعد منح أستراليا اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب النسائي الإيراني خلال كأس آسيا للسيدات، وتغريدات الرئيس الأمريكي حول نفس الموضوع.
وقال تاج: "إذا أُقيمت كأس العالم في مثل هذه الظروف، فأي شخص عاقل سيرسل منتخب بلاده إلى مكان كهذا؟".
ويُذكر أن إيران ستخوض مباريات الدور الأول على الأراضي الأمريكية، بمباراتين في لوس أنجلوس ومباراة في سياتل، ما يزيد الضغوط على الاتحاد الإيراني لاتخاذ قرار سريع قبل ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة.
وفي حال انسحاب إيران، يواجه الاتحاد الإيراني لكرة القدم غرامات مالية قد تصل بين 275 ألف و555 ألف يورو، إلى جانب احتمالية إحالة القضية إلى اللجنة التأديبية في الفيفا، التي قد تفرض عقوبات رياضية إضافية، وفق لوائح البطولة التي تحظر الانسحاب بعد إجراء القرعة، وهو أمر نادر لم يحدث منذ نسخة 1950 حين اعتذرت فرنسا والهند عن المشاركة.





