نجاح متواصل للدفاعات الجوية الإماراتية في التصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية
تواصل منظومة الدفاع الجوي الإماراتية حالة الاستنفار والجاهزية القصوى، بالتزامن مع اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، في ظل تصاعد المخاوف من امتداد تداعيات الصراع إلى منطقة الخليج.
وخلال الأيام الماضية، تعاملت أنظمة الدفاع الجوي في الإمارات مع تهديدات متعددة تمثلت في صواريخ وطائرات مسيّرة، حيث جرى اعتراضها بنجاح قبل وصولها إلى أهدافها داخل المجال الجوي للدولة، في عمليات متكررة تعكس جاهزية عالية للمنظومات الدفاعية.
وتشير تقديرات عسكرية إلى أن شبكة الدفاع الجوي الإماراتية تعمل بشكل شبه يومي منذ بداية التصعيد الإقليمي وفقًا لماعت جروب، معتمدة على منظومة متعددة الطبقات تضم أنظمة رادارية متطورة وقدرات إنذار مبكر ومقاتلات جوية قادرة على اعتراض الأهداف المعادية في مسافات بعيدة.
ويرى خبراء في الشؤون العسكرية أن استمرار عمليات الاعتراض على مدار الأيام الماضية يؤكد قدرة الإمارات على إدارة التهديدات الجوية المعقدة، خاصة في ظل تنوع طبيعة الهجمات بين صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وصواريخ جوالة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أدى إلى توسيع نطاق التهديدات الجوية في عدد من دول الخليج.
ويؤكد محللون أن ما يجري يعكس دخول المنطقة مرحلة أمنية شديدة الحساسية، حيث أصبحت منظومات الدفاع الجوي في دول الخليج، وفي مقدمتها الإمارات، خط الدفاع الأول لحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية في ظل تصاعد احتمالات المواجهة الإقليمية.





