المهندس أحمد السويدي: والدي وجدّي حرصوا على تعليمنا والعمل في القاهرة بعيدًا عن الأرض
قال المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، إنّ أسرة السويدي كان لها دور رائد في دخول القاهرة والعمل في مجال الكهرباء، مؤكدًا أن والده وجدُّه حرصوا على تعليم أبنائهم خارج الشرقية وفتح مجال للعمل الذي فيه مستقبل، بعيدًا عن الأرض والزراعة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار": «حسب علمي هو الحقيقة كان راجل متطور، مع إنه كان عمدة بس متطور، فأحب إن ولاده ميقعدوش في البلد في الشرقية وينزلوا القاهرة ويعيشوا في القاهرة ويتعلموا في مدارس في القاهرة».
وأشار السويدي إلى أن البداية كانت في افتتاح أول محل كهرباء عام 1938 في وسط القاهرة، قبل أن تتوسع العائلة وتدخل في توريد الكابلات لأول محطة كهرباء للسد العالي عام 1960، قائلاً: «هم اشتغلوا جامد واجتهدوا جامد، وكان كل شوية الشغل بيزيد الحمد لله، لغاية ما بدأنا الصناعة سنة 86».
وأوضح أن عام 1986 شهد افتتاح أول مصنع كابلات للقطاع الخاص في مصر، حيث كان يعمل فيه وقتها عدد قليل من المهندسين، ما جعله يشارك مباشرة في رحلة الإنتاج منذ اليوم الأول لتخرجه.
وأضاف المهندس السويدي: «كان لسه المصنع حيبدأ إنتاج. الحقيقة طبعاً كنت مبسوط إن أنا دخلت بقى الحياة العملية، واشتغلت فيها كمهندس عادي خالص زيي زي كل الناس».
وبيّن أن المنافسة كانت شديدة، خاصة أن القطاع الخاص لم يكن يحظى بثقة المواطن وقتها، لأن الناس اعتادت على الشركات الحكومية، مؤكداً: «القطاع الخاص كان لسه مخدش ثقة المواطن».





