الإثنين 09 مارس 2026 الموافق 20 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

القصة الحقيقية لـ«عزيزة بنت إبليس» بطلة مسلسل «حكاية نرجس»

الإثنين 09/مارس/2026 - 04:47 م
عزيزة بنت إبليس وريهام
عزيزة بنت إبليس وريهام عبد الغفور

مسلسل حكاية نرجس.. تصدر مسلسل حكاية نرجس محرك البحث جوجل وتريند مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، والذي أعاد لأذهان الجمهور حكاية عزيزة بنت إبليس التي أثارت الجدل السنوات الماضية. 

 

القصة الحقيقية لـ«عزيزة بنت إبليس» بطلة مسلسل «حكاية نرجس» لريهام عبد الغفور

تُقدم الفنانة ريهام عبد الغفور بطولة مسلسل حكاية نرجس، الذي مستوحى من قصة عزيزة السعداوي التي تُعرف باسم «عزيزة الخطافة» أو «بنت إبليس». 

تعود الواقعة إلى عام 1992، عندما كان إسلام طفل يبلغ من العمر 11 عام، ويعيش حياة طبيعية في مدينة العريش مع السيدة عزيزة السعداوي وزوجها و3 من الأطفال الذي كان يعتقد أنهم أشقائه. 

وكانت عزيزة في الأصل من مدينة الإسكندرية وكانت بتعاني من عيب خلقي جعلها غير قادرة علي الإنجاب وهذا جعلها تنفصل عن زوجها الأول وتتجوز مرة تانية وتقنع زوجها أنه لديه مشكلة في الإنجاب. 

وسخرية اللي حواليها من عدم قدرتها علي الإنجاب كانت ضمن الأسباب التي جعلتها تتجه لطريق خطف الأطفال من داخل المستشفيات.. فكانت بتدعي إنها من التأمين الصحي لكي تستطيع أن تأخذ الطفل من داخل المستشفي وتهرب بيه. 

وعندما تعود إلى منزلها ليلاً، تبدأ في تمثيل مشهد الولادة من صرخات ألم مزيفة، فيجتمع الجيران حول المنزل، وبعد دقائق تعلن ولادة طفل جديد، ويصدق الجميع، وبعد أيام قليلة، تستخرج شهادة ميلاد رسمية باسم الطفل على أنه نجلها.

 كشفت التحقيقات لاحقاً أن الأمر لم يكن حادثة واحدة فقط، بل سلسلة من عمليات خطف الأطفال الرضع حيث كررت الأمر مع طفلين آخرين ليبدو الأمر كأنهم أبناؤها وهم «إسلام وهشام ومحمد». 

كما تطور الأمر بعد ذلك ليشمل خطف الأطفال بغرض البيع مقابل 5 آلاف جنيه للطفل الواحد، بمساعدة سيدات آخرين. 

وبعد فترة انتقلت عزيزة إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، وتلقت الشرطة بلاغاً من أم تشك في اختفاء طفلها عام 1992، وبعد التحريات اقتحمت قوات الأمن منزل عزيزة، وهنا اعترفت عزيزة بكل شيء.

وأعيد الطفلان المخطوفان «هشام ومحمد» إلى أسرهم الحقيقية، ولكن إسلام ظل ينتقل إلى دور الأيتام ويبحث عن أهله ولكنه لم يجدهم، قرر العودة إلى عزيزة مرة آخرى لتخبره مكان أهله، ولكنها انتحرت، حيث ألقت بنفسها من أعلى الشرفة ليندفن معها سرها.