أمين الحرية المصري: رسائل الرئيس السيسي من أكاديمية الشرطة ترسخ الاستقرار وتدعم مسيرة التنمية
أكد المهندس محمد رشيدي، أمين حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة المصرية تعكس رؤية واضحة للقيادة السياسية في ترسيخ دعائم الدولة المصرية وتعزيز استقرارها في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأوضح رشيدي أن حديث الرئيس عن التجارب التي مرت بها مصر منذ عام 2011 يحمل دلالات مهمة تؤكد ضرورة الاستفادة من دروس الماضي في بناء وعي وطني حقيقي لدى المواطنين، خاصة الشباب، بما يعزز قدرتهم على إدراك حجم التحديات التي تواجه الدولة ويحفزهم على المشاركة في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأضاف أن إشادة الرئيس بالدور الوطني الذي تقوم به أجهزة الأمن، وفي مقدمتها وزارة الداخلية المصرية، تعكس تقدير الدولة لحجم التضحيات التي يقدمها رجال الشرطة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على مقدراته، مشيرًا إلى أن حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها مصر اليوم تمثل ركيزة أساسية لدعم جهود التنمية وتنفيذ المشروعات القومية في مختلف القطاعات.
وأشار أمين حزب الحرية المصري بالإسماعيلية إلى أن تحذير الرئيس من مخاطر الجهل والتطرف يحمل رسالة بالغة الأهمية، تؤكد ضرورة الاستثمار في التعليم والثقافة لبناء الإنسان المصري على أسس علمية وفكرية سليمة، موضحًا أن مواجهة الأفكار المتطرفة لا تقتصر على الجوانب الأمنية فقط، بل تتطلب أيضًا نشر الوعي وتعزيز الفكر المستنير داخل المجتمع.
كما لفت رشيدي إلى أن توجه الدولة نحو تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل يعكس تبني رؤية حديثة في منظومة العدالة الجنائية، تقوم على إعادة تأهيل النزلاء ودمجهم مرة أخرى في المجتمع ليكونوا عناصر إيجابية تسهم في عملية البناء والتنمية.
وشدد المهندس محمد رشيدي على أن مصر تمضي بثبات نحو تعزيز قوة مؤسساتها الوطنية وترسيخ دعائم الاستقرار، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري وتماسكه يمثلان الضمانة الحقيقية لعبور التحديات والحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والعمل المشترك لدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.





