«5 ملايين دية إسقاط جنين أخته».. طلب صفوان من المعلم عظيمة الحلقة 18 من مسلسل "علي كلاي"
شهدت الحلقة 18 من مسلسل علي كلاي أحداثا نارية، أبرزها تعرض علي لضربة قاضية وصعوبة موقفه في قضية قتل عزة، حيث إن السيدة المسئولة عن دار الأيتام اعترفت أمام النيابة بشهادة زور وقالت إن علي كلاي كان علي علاقة مشبوهة بعزة قبل قتلها.
أحداث مسلسل علي كلاي حلقة 18
وبدأت الحلقة وفي مشهد مؤثر تدخل يارا السكري في حالة انهيار عصبي في النيابة، بعد التحقيق مع زوجها علي في قضية القتل الملفقة لها.
وتتوالي الأحداث بمواجهة مباشرة بين منصور الجوهري وعلي كلاي، حيث حاول الأول تبرئة نفسه من الاتهامات المرتبطة بما حدث، مؤكدًا له: «حقك علي يا بني.. وأيًا كان من فعل ذلك سأعيد لك حقك».

أحداث مسلسل علي كلاي حلقة 18
حيث طلب صفوان من المعلم عظيمة مبلغ 5 ملايين جنيه رشوة مقابل إسقاطه لجنين شقيقته ليتزوج منها، وتفاجأ الكابتن سعيد بقدوم علي كلاي للحبس ليسأله عن سبب مجيئه ليخبره بأنه متورط في جريمة قتل.
وتطلب ميادة من سيف الانجاب وأن ترزق بمولود منه وتخبره بأنها ليس لديها عيب، كما قامت ميادة بإشعال الوقيعة بين سيف وشقيقه علي، حيث حاولت إقناعه بأن شقيقه ليس كما يبدو للجميع، قبل أن تتوجه إلى مختار السندي وتطلب منه الانتقام من علي، مؤكدة رغبتها في ألا يبقى له نسل في الدنيا، في إشارة إلى ابن علي من روح.
أحداث مسلسل علي كلاي حلقة 18
وفي تطور جديد للقضية، أدلت مديرة دار الأيتام بشهادتها أمام النيابة ضد علي كلاي، مؤكدة أنه كان يتحرش بالفتاة عزة أكثر من مرة قبل وفاتها، وأنه كان يقضي معها وقتًا طويلًا داخل الدار، مشيرة إلى أن الفتاة اشتكت لها من تصرفاته أكثر من مرة.
وتسبب هذا الاتهام في مشهد مؤثر جمع بين علي وزوجته روح، حيث ظهرت يارا السكري في حالة انهيار بسبب ما يتعرض له زوجها واحتمال ضياع مستقبله.

أحداث مسلسل علي كلاي حلقة 18
على جانب آخر، حاولت ميادة الديناري الاعتداء على روح، إلا أن عزازي تدخل في اللحظة الأخيرة وأنقذها وأخبرها بعدم البقاء بمفردها وعرض عليها الإقامة في منزله باعتباره خال علي، لكنها رفضت عرضه، وذهب عزازي لألمظ ومنصور الجوهري وأخبرهما أنهما وراء قتل فيروز.
وكشفت الأحداث لاحقًا أن مختار السندي يقف خلف شهادة الزور التي أدلت بها مديرة دار الأيتام، بعدما هددها بكشف مستندات تثبت اختلاسها للتبرعات الخاصة بالدار.
نهاية أحداث مسلسل علي كلاي حلقة 18
وفي المشهد الختامي للحلقة، زار كل من عزازي ومنصور الجوهري علي كلاي داخل السجن، حيث طرح عزازي سؤالًا مباشرًا عليه: «من هو والدك؟». ليرد علي بأن والده هو منصور الجوهري، قبل أن يفاجئه عزازي باعتراف صادم قائلاً: «لا.. أنا والدك يا علي»، لتنتهي الحلقة على هذه المفاجأة التي تمهد لتطورات جديدة في الأحداث.





