الجمعة 06 مارس 2026 الموافق 17 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

لهيب طهران يطال الجوار.. الخليج في عين الإعصار بعد قصف للمنشآت وحصار للسفارات

الخميس 05/مارس/2026 - 11:54 م
لهيب طهران
لهيب طهران

عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "لهيب طهران يطال الجوار.. الخليج في عين الإعصار بعد قصف للمنشآت وحصار للسفارات"، ففي "في 28 فبراير، أعلنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات مشتركة داخل إيران، استهدفت قواعد عسكرية وأمنية إلى جانب مواقع نووية حساسة.

واشنطن وتل أبيب أكدتا أن العملية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية والنووية الإيرانية.

الرد الإيراني لم يتأخر، وخلال ساعات أعلنت طهران استهداف قواعد أمريكية في المنطقة، قبل أن يتوسع نطاق العمليات ليشمل منشآت حيوية في دول الخليج، من مطارات وموانئ ومرافق طاقة.

التطورات أدت إلى تعطيل جزئي لحركة الطيران وأثارت اضطراباً في سلاسل التوريد، خاصة في قطاع الطاقة.

وفي دبي أعلنت السلطات اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة مع سقوط حطام قرب ميناء جبل علي، أحد أكبر موانئ المنطقة، ما أسفر عن أضرار محدودة.

بالتوازي، رفعت عدة دول خليجية مستوى الجاهزية الأمنية وحولت مسارات بعض الرحلات الجوية كإجراء احترازي.

التصعيد ألقى بظلاله على المشهد الاقتصادي؛ أسعار النفط شهدت ارتفاعاً ملحوظاً وسط مخاوف من تأثير أي اضطراب ممتد على الإمدادات الخليجية التي تمثل ركيزة أساسية للأسواق العالمية.

سياسياً، تتحرك دول الخليج ضمن معادلة دقيقة تجمع بين حماية أمنها الوطني ومنشآتها الحيوية وتجنب الانخراط في مواجهة واسعة قد تعمق الأزمة.

وفي تطور دبلوماسي بارز، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي عقد اجتماع وزاري طارئ مع الاتحاد الأوروبي عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة وزراء الخارجية الخليجيين ونظرائهم الأوروبيين وبرئاسة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

الاجتماع يهدف إلى تقييم التداعيات العسكرية الأخيرة وبحث سبل خفض التوتر وتنسيق المواقف في مواجهة تصعيد غير مسبوق وسط تحذيرات دولية من مخاطر انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية أوسع.

المشهد لا يزال مفتوحاً على كافة الاحتمالات، وبين التحركات العسكرية والجهود السياسية، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح في كبح التصعيد أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر تعقيداً.