آن ماري مجدي: مكنتش فاهمة أوي صناعة الملابس ودرست موضة
قالت آن ماري مجدي ابنة ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، إنها فوجئت بواقع صناعة الملابس بعد عودتها إلى مصر عقب دراستها تصميم الأزياء في الخارج، موضحة أن ما درسته في مجال الموضة يختلف كثيرًا عن طبيعة الصناعة نفسها.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": «أنا مكنتش فاهمة أوي الصناعة.. درست موضة، والموضة مختلفة أوي عن صناعة الملابس».
وأوضحت آن ماري مجدي أنها كانت تزور المصنع منذ طفولتها لأن والدتها كانت تصطحبها معها كثيرًا، لكنها لم تكن تدرك وقتها تفاصيل العمل أو إدارة الأفراد داخل المصانع، قائلة: «كنت من وأنا صغيرة بروح المصنع كل يوم تقريبًا وماما كانت بتاخدني معاها كتير، لكن إدارة الناس أو فهم الصناعة نفسها كان مختلف».
وأضافت أنها تعلمت خلال دراستها الجامعية أساسيات التصميم وتنفيذ الباترونات، مشيرة إلى أنها بعد عودتها إلى مصر التحقت بمدرسة آمال بشارة داخل المصنع لتتعلم الخياطة بشكل عملي، موضحة: «دخلت المدرسة عشان أتعلم أخيط وأتعلم الخياطة بشكل كويس».
من جانبها، أكدت ماري لويس بشارة أن صناعة الملابس لا تقتصر على الرسم أو التصميم فقط، بل تشمل جوانب عديدة من العمل والمسؤوليات داخل المصنع. وقالت إن المصمم الحقيقي يجب أن يفهم الصناعة بكل تفاصيلها، موضحة: «الصناعة ليها أوجه ومسؤوليات مختلفة، مش مجرد ديزاينر بيرسم».
وأضافت أن ابنتها قامت بتنفيذ مجموعة التخرج بنفسها، قائلة: «هي عملت الكولكشن اللي اتخرجت بيه وكانت تقعد على المكن تخيط وتقص وتعمل كل حاجة بنفسها».
وشددت ماري لويس بشارة على أن المصمم لا يمكن أن ينجح دون الإحساس بالقماش وفهم مراحل الإنتاج المختلفة، مؤكدة أن هذه الخبرة العملية هي ما يصنع الفارق الحقيقي في هذا المجال، مضيفة: «مينفعش ديزاينر يبقى بس عمال يرسم، لازم يحس بالقماش وبالصناعة».





