برلماني: قوة مصر الداخلية أساس صمودها في مواجهة التحديات الإقليمية
أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن كلمة عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة حملت رسائل وطنية مهمة تعكس حجم التحديات التي تواجه المنطقة في المرحلة الراهنة، موضحا أن الخطاب تميز بالوضوح والصراحة في تناول الأوضاع الإقليمية المتسارعة.
التحذير من المخاطر الإقليمية
قال الحفناوي إن أبرز ما جاء في كلمة الرئيس هو التحذير من مخاطر التصعيد العسكري في المنطقة، في ظل التطورات المتلاحقة التي قد تمتد تداعياتها إلى دول الجوار وتؤثر على الاستقرار والأمن الدولي. كما أشار إلى أن تأكيد الرئيس على جهود مصر للوساطة والتهدئة يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الحلول الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار، مع التأكيد على الدور المحوري لمصر في احتواء الأزمات الإقليمية.
الأبعاد الاقتصادية للأزمات الإقليمية
أوضح الحفناوي أن الرسالة الاقتصادية في كلمة الرئيس كانت بالغة الأهمية، خاصة فيما يتعلق بتأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز وتداعيات ذلك على أسعار الطاقة العالمية، فضلاً عن استمرار التأثيرات على حركة الملاحة في قناة السويس منذ أحداث 7 أكتوبر. وشدد على ضرورة الاستعداد لكافة السيناريوهات الاقتصادية المحتملة.
تأكيد الدولة على الاستقرار وحماية المواطنين
لفت الحفناوي إلى أن الرئيس حرص على طمأنة الشعب المصري، مؤكداً أن الدولة اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة للتعامل مع الاحتمالات المختلفة، واستمرار الجهود لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين بعد تجاوز تداعيات أزمات عالمية متلاحقة.
رؤية شاملة لبناء الدولة الحديثة
وأشار الحفناوي إلى أن القيادة السياسية تبنت رؤية شاملة لبناء الدولة المصرية الحديثة على أسس قوية ومستدامة، مع التركيز على التنمية الشاملة.
مشروعات قومية لتعزيز الاقتصاد وتحسين حياة المواطنين
وأوضح أن هذه الرؤية شملت تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن قوة الدولة لا تقتصر على البعد الأمني فقط، بل تشمل أيضاً التنمية الاقتصادية وتحسين جودة حياة المواطنين.
دعوة للتكاتف الوطني
وشدد النائب ياسر الحفناوي على أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات التكاتف الوطني خلف مؤسسات الدولة، داعياً الشعب المصري إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ودعم القيادة السياسية في مواجهة التحديات الإقليمية، باعتبار أن قوة الجبهة الداخلية هي الضمانة الأساسية لحماية أمن واستقرار الدولة وصون مقدراتها في ظل الظروف الدولية المضطربة.





