قرار جديد من مورينيو في أزمة بريستياني وفينيسيوس
أطلق البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا، تصريحات حاسمة بشأن الجدل الدائر حول أزمة جيانلوكا بريستياني و فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، وذلك قبل مواجهة جيل فيسينتي في الجولة الـ24 من الدوري البرتغالي الممتاز.
وخلال المؤتمر الصحفي، شدد مورينيو على تمسكه بمبدأ قرينة البراءة، مؤكدًا رفضه إصدار أحكام مسبقة على أي طرف في الأزمة، سواء من لاعبه أو من لاعب ريال مدريد.
وأوضح المدرب البرتغالي أنه لا ينحاز لأي اسم، مضيفًا: “إذا ثبتت إدانة أحد لاعبيّ، فلن يكون بإمكانه الاستمرار تحت قيادتي”، مشيرًا إلى أن القيم والمبادئ تسبق أي اعتبارات فنية أو نتائج داخل الملعب.
وتطرق مورينيو إلى الجدل الذي أثير حول تبادل القمصان بين أحد لاعبي بنفيكا وفينيسيوس عقب مباراة مدريد، معتبرًا أن هذه الخطوة أمر معتاد بين لاعبين كبار بعد المواجهات الكبرى.
لكنه أقر في الوقت ذاته بأن توقيت الواقعة لم يكن مثاليًا، خاصة في ظل أجواء مشحونة خلال الأسبوع، ما كان يتطلب قدرًا أكبر من الحساسية في التعامل.
وكشف مورينيو سبب متابعته اللقاء من الحافلة بدلًا من الحضور المباشر في قاعة المؤتمر، موضحًا أن الأمر ليس جديدًا عليه، وأنه فضّل تحليل المباراة عبر أربع شاشات بطريقة مختلفة تمنحه رؤية أوسع.
وأشار إلى أن مستقبل التدريب قد يشهد تغيّرًا في أماكن تواجد المدربين أثناء المباريات، في ظل تطور وسائل التحليل والتكنولوجيا.
أما بشأن التكهنات حول عودته المحتملة إلى ريال مدريد، فأبدى مورينيو انزعاجه من تكرار هذه الروايات، مؤكدًا أنه سبق وأن أغلق هذا الملف وأبلغ إدارة النادي الإسباني بقراره.
وشدد على التزامه بعقده مع بنفيكا، معربًا عن رغبته في الاستمرار، بل واستعداده لتمديد تعاقده دون تردد إذا طلبت الإدارة ذلك.
واختتم المدرب البرتغالي حديثه بالتأكيد على أنه يريد “المنافسة في بطولة واحدة داخل الملعب، لا بطولتين إحداهما إعلامية”، في إشارة إلى الضغوط المصاحبة للأجواء الخارجية، مؤكدًا أن تركيزه منصب بالكامل على مشوار فريقه في الدوري.



