السفير عاطف سالم: طوفان الأقصى أحدث خلافات داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية
قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، إن هناك نوع من التوافق ما بين الأجهزة الأمنية والسياسية الإسرائيلية، والخلافات بينها كانت قليلة.
ولفت خلال لقاءه التليفزيوني إلى أن الصلاحيات القانونية لرئيس الحكومة الإسرائيلية تطورت تاريخياً، فخلال عهد ديفيد بن جوريون لم يكن للوزير الأول حق فصل الوزراء، بينما منح قانون لاحق رئيس الحكومة سلطات واسعة تشمل تعيين وعزل رؤساء الأجهزة الأمنية، بما فيها الموساد والشباك وأمان، ورؤساء المحافظين في البنوك المركزية، ما يجعل من رئيس الحكومة صاحب الرأي الأخير وصلاحيات شبه مطلقة.
وأوضح أن هذه الصلاحيات الواسعة ساهمت في إدارة الخلافات داخل الأجهزة الأمنية، إلا أن أحداث مثل "طوفان الأقصى" أدت إلى تفاقم الخلافات بين رئيس الشباك والمستوى السياسي، حيث طُلب من رئيس الشباك القيام بإجراءات اعتبرها غير منطقية، مثل القبض على المتظاهرين أو دفع بعض العناصر المؤيدة للمظاهرات، ما أثار توتراً داخلياً داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.





