سالي سالم: الحياء 3 أنواع رئيسية ومظاهره تظهر في كراهية الألفاظ البذيئة
أكدت الإعلامية سالي سالم أن الحياء ثلاثة أنواع رئيسية، وهي الحياء من الله، والحياء من النفس، والحياء من الناس، موضحة أن الحياء من الله يكون بعدم ارتكاب الذنوب، مستشهدة بما جاء في الحديث الشريف عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «استحيوا من الله عز وجل حق الحياء» فقالوا: يا رسول الله إنا نستحيي والحمد لله، فقال: «ليس ذلك، ولكن من استحي من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى، وليحفظ البطن وما وعا، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحي من الله عز وجل حق الحياء».
وأوضحت سالي سالم، بحلقة برنامج "ما قل ودل"، المذاع على قناة الناس اليوم الخميس، أن أي عمل ينافي الإيمان ليس من الحياء، مشيرة إلى أن النوع الثاني هو الحياء من النفس، وهو أن يخجل الإنسان من نفسه إذا ارتكب فعلًا يتصف بالنقص أو قام بشيء مخل بالشرف والكرامة، مؤكدة أن الحياء من النفس يُعد من أكمل أنواع الحياء، لأن من يستحيي من نفسه يكون استحياؤه من غيره أولى وأشد.
وأضافت أن النوع الثالث هو الحياء من الناس، وهو أن يستحيي الشخص أن يراه الناس وهو يفعل شيئًا مكروهًا أو قبيحًا، لافتة إلى معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، ومبينة أن الخوف من الله واحترام الناس دليل على وجود الحياء ومن ثم وجود الإيمان.
وبيّنت الإعلامية سالي سالم أن مظاهر الحياء تظهر في كراهية الألفاظ البذيئة والأفعال القبيحة، ومراقبة الله في الأقوال والأعمال، والانشغال بعمل الخير، وشكر الله في السراء والضراء، وتحري الصدق في الكلام، والندم على المعصية والتوبة منها، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا خير في من لا يستحيي من الناس»، مؤكدة أن الحياء زينة ومن أعظم الصفات التي تجلب لصاحبها الوقار والاحترام، وأنه يحمي الإنسان من نفسه ومن الناس، ويحمي المجتمع كله، وأن تقوية الإيمان ترتبط بترسيخ خلق الحياء في النفس.




