لدعم صغار المربين..
قافلة بيطرية متكاملة لعلاج الماشية بقرية طحانوب بالقليوبية
أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة القليوبية عن تنفيذ قافلة بيطرية علاجية وإرشادية مجانية بقرية طحانوب التابعة لمركز شبين القناطر، وذلك بالتعاون مع كلية الطب البيطري بمشتهر ومعهد بحوث صحة الحيوان ببنها، في إطار جهود الدولة لدعم صغار المربين وتعزيز الخدمات البيطرية بالمناطق الريفية.
وأكد الدكتور هاني شمس الدين، وكيل الوزارة مدير مديرية الطب البيطري بالقليوبية، أن القافلة جاءت تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، و الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبرعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور طه عاشور نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أماني عباس عميدة كلية الطب البيطري.
وأوضح وكيل الوزارة أن القوافل البيطرية تمثل إحدى أهم أدوات الدولة للوصول بالخدمة إلى القرى الأكثر احتياجًا، لما لها من دور مباشر في الوقاية من الأمراض، وتحسين معدلات الإنتاج، ورفع الوعي البيطري لدى المربين، بما يسهم في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والحفاظ عليها.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن القافلة قدمت خدمات علاجية ووقائية متكاملة، تضمنت فحص وعلاج 48 حالة من الجاموس والأبقار، و 39 حالة من الأغنام والماعز، و 7 حالات من الفصيلة الخيلية، وحالتين من الحيوانات الأليفة، واستخدام جهاز السونار لـ10 حالات من حيوانات المزرعة، وفحص وعلاج 929 حالة من الطيور (دجاج، بط، حمام)، وعلاج 200 حالة من الأرانب، وإجراء 3 عمليات جراحية، وقد تم صرف الأدوية بالمجان لجميع الحالات، إلى جانب تقديم التوعية البيطرية خاصة بشأن مرض الحمى القلاعية، وتوزيع إرشادات عامة للتعامل مع المرض وطرق الوقاية منه.
وجاءت القافلة بمشاركة فعالة من الدكتور إيهاب النحاس وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنسيق رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع معهد بحوث صحة الحيوان ببنها برئاسة الدكتورة ماريونيت نصيف، وبمشاركة إدارة شبين القناطر البيطرية.
وأكدت مديرية الطب البيطري بالقليوبية استمرار تنظيم القوافل البيطرية المجانية خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع الجامعة والمعهد، دعمًا لمبادرات التنمية الريفية، وعلى رأسها مبادرة “حياة كريمة”، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الفلاح والمربي الصغير وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.





