أمين غالي: طالما أنا ماشية مع والدتي عزة فهمي.. كل حاجة قدامي تتحول لقطعة حلي
قالت أمينة غالي رئيس التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، إنّ شغفها بالتصميم بدأ منذ الصغر، موضحة أن والدتها كانت دائماً تشجعها على الملاحظة والترجمة العملية لكل ما تراه حولها إلى أفكار تصميمية: "طالما أنا ماشية معاها هي في كلمة شايفه، فدا بيخلي الواحد طول ما هو قاعد قاعد بيترجم كل حاجة قدامه لقطعة حلي".
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ فترة الثانوية العامة كانت تحدياً كبيراً لها، خاصة مع القوانين الجديدة في مصر التي فرضت عليها أخذ مواد معينة للالتحاق بالجامعات.
وأوضحت: "كان عندي قرار من قرارين؛ إن أنا يا أخش وأبتدي آخد المواد دي عشان أتقبل في أي جامعة مصرية، يا أسيب كل المواد وما أعملش ولا حاجة في حياتي غير إن أنا أقعد أرسم طول النهار عشان يبقى عندي بورتفوليو قوي".
وأشارت إلى أن هذا القرار منحها خبرة كبيرة قبل التحاقها بالجامعة، وهو ما مكنها من التقدم للجامعات في إنجلترا بنجاح.
وحكت أمينة عن دعم والدتها خلال تلك المرحلة، حيث لم تمنعها من متابعة شغفها بالرسم رغم صغر سنها، فقالت: "بصراحة شجعتني وما عملتش الـ (A levels) المواد اللي كنت لازم أعملها، قعدت سنة ونص برسم زي المجنونة لغاية ما عملت بورتفوليو قوي جداً ورحت قدمته في كل الجامعات اللي أنا عايزاها في إنجلترا واتقبلت فيهم كلهم".
وأضافت أن تحدي العمر لم يكن عائقاً أمام تحقيق هدفها، فقد تم قبولها رغم كونها أصغر من الحد الأدنى للسن المتوقع.
وأوضحت أمينة غالي أن خبرتها الأوروبية شكلت أساساً لأسلوبها الحديث في التصميم، لكنها واجهت تحدياً في التوفيق بين التوجه التراثي لوالدتها والتراث المصري، وما تعلمته من دراستها في أوروبا: "هي عندها أوبسيشن بكل ما هو تراث، وأنا قعدت ٦ سنين في أوروبا ما بدرسش غير الحلي المعاصر، فعندي أوبسيشن بكل حاجة مودرن ونعمل الحوارات دي".




