جون هيلي: بريطانيا ستجعل 2026 عام نهاية الحرب الأوكرانية
أكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن المملكة المتحدة ستبذل كل جهودها لجعل عام 2026 عام نهاية الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن لندن تخطط لإرسال قوات إضافية لدعم الجيش الأوكراني وتعزيز قدراته على مواجهة الحرب مع روسيا.
وفي مقال له في صحيفة التليجراف البريطانية، قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية الأوكرانية، أعلن هيلي أن "عام 2026 يجب أن يكون عام نهاية هذه الحرب المروعة". وعرض خطته الطموحة للسلام، بالإضافة إلى التزام المملكة المتحدة المستمر تجاه فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني.
وكتب: "لا يوجد عبء أثقل على أي وزير دفاع أو أي حكومة من إشراك قواتنا المسلحة في العمليات، أريد أن أكون وزير الدفاع الذي ينشر القوات البريطانية في أوكرانيا، لأن هذا سيعني انتهاء هذه الحرب نهائيًا".
وتابع : "سيعني ذلك أننا تفاوضنا على السلام في أوكرانيا. وأوروبا الآمنة تحتاج إلى أوكرانيا قوية ذات سيادة".
وأضاف أن الحكومة البريطانية تعمل جنبًا إلى جنب مع حلفائها لتشكيل ما يُسمى قوة "تحالف الراغبين" حيث تتولى هذه القوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام حماية أوكرانيا حالما يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
كما أشاد هيلي بالدعم العسكري وكرم الشعب البريطاني الذي فتح أبوابه للاجئين الأوكرانيين في الأسابيع التي أعقبت شن روسيا هجماتها، مشيرا بقوله: "فخور بوحدة المملكة المتحدة في دعم أوكرانيا، فخور بأعلى مستوى من الدعم العسكري الذي نقدمه هذا العام على الإطلاق، فخور بكل من في هذا البلد ممن فتحوا أبوابهم لـ 167 ألف أوكراني".
ومن بين أحدث التدابير الداعمة التي تقترحها بريطانيا، تمويل بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني سيُستخدم لتجهيز القوات المسلحة البريطانية بالمعدات اللازمة لتكون جاهزة للانتشار كجزء من القوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا.
وسيُنفق هذا المبلغ على تحديث المركبات وأجهزة الاتصالات وشراء معدات جديدة للحماية من الطائرات المسيّرة.
كما تدعم بريطانيا أوكرانيا في إنتاج طائرتها المسيرة الجديدة المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، والقادرة على تفكيك طائرات شاهد المسيرة بتكلفة زهيدة.
ورحب هيلي أيضًا بتعميق اندماج القوات الأوكرانية في مناورات حلف شمال الأطلسي (الناتو). وفي الشهر الماضي، سافر إلى أوكرانيا، وشاهد بنفسه خطر الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة.





