قبل بدء المحاكمة.. ماذا قال ضحية «بدلة الرقص» عن الاعتداء عليه؟
كشف الشاب إسلام، ضحية الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ«بدلة الرقص» بقرية ميت عاصم، تفاصيل صادمة حول الاعتداء الذي تعرض له، مؤكدًا أنه تلقى تهديدات مباشرة بحرق منزل أسرته وقتل أفراد عائلته إذا لم ينصع لمطالب المعتدين.
وأوضح المجني عليه أنه فوجئ بعدد من أقارب فتاة كان ينوي التقدم لخطبتها يقتحمون منزله ويعتدون عليه أمام أسرته، قبل أن يقوموا باختطافه بالقوة والتنكيل به وتصويره في وضع مهين، مشيرًا إلى أنهم داسوا على وجهه بالأحذية وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية في الشارع.
وأضاف أن انتشار مقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان سببا رئيسيا في كشف الواقعة وملاحقة المتهمين قانونيًا، معتبرا ما حدث «إنصافا إلهيا» مكنه من استرداد حقه عبر القانون.
وتنظر محكمة جنايات بنها، اليوم الأحد، أولى جلسات محاكمة المتهمين في القضية، عقب إحالتهم إلى المحاكمة الجنائية على خلفية الاعتداء على المجني عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره في أحد شوارع القليوبية.
وكانت الأجهزة الأمنية قد كشفت ملابسات الفيديو المتداول، حيث تبين أن الواقعة حدثت في 12 فبراير الجاري بعد تلقي بلاغ من الأهالي بقيام مجموعة من الأشخاص بالتعدي على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية والوقوف أعلى مقعد بالشارع وتصويره.
وأسفرت التحريات عن ضبط 9 متهمين، من بينهم سيدتان، وجميعهم مقيمون بدائرة المركز، حيث أقروا بارتكاب الواقعة بدافع خلافات شخصية تتعلق بعلاقة عاطفية جمعت المجني عليه بكريمة إحدى المتهمات، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتباشر النيابة العامة التحقيقات.





