السبت 21 فبراير 2026 الموافق 04 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

محمد فاروق: والدي كان عمدة المصريين في ليبيا

السبت 21/فبراير/2026 - 08:58 م
محمد فاروق عبد المنعم
محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال

استعاد محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، ذكريات البدايات الأولى لوالده، مؤكداً أن اسم العائلة كان معروفاً بقوة في مجال الأثاث والصناعة، موضحًا، أنّ من لم يصنع مطبخه لدى "موبيكا وفاروق عبد المنعم" كأنه "ما عملش مطبخه وما اتجوزش أصلاً"، في إشارة إلى مكانة العلامة التجارية في السوق المصري.

 

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ من المنتجات التي اشتهرت بها الشركة "السكند روم"، موضحاً أن لديهم كراسٍ لدى بعض العملاء منذ 45 عاماً، ولا يتم تغييرها إلا في الكسوة كل عشر سنوات، وهو ما يعكس جودة الصناعة واستمراريتها.

 

وكشف محمد فاروق عبد المنعم أن والده بدأ نشاطه في ليبيا، مؤكداً أن ذلك صحيح، وروى القصة قائلاً إن والده كان يُعتبر "عمدة المصريين في ليبيا"، حيث كان كبار المقاولين يتعاملون معه هناك.

 

وأوضح أن والده كان يمتلك مصنع حديد، ومصنع أبواب وشبابيك، ومصنع بلاط، وكانت علاقاته واسعة وقوية.

 

وأشار إلى أن ما حدث لاحقاً كان صادماً، إذ تم تأميم ممتلكاتهم في ليبيا، قائلاً إن التأميم لم يكن في مصر فقط خلال الخمسينات والستينات، "لا ده اتأمم في ليبيا" أيضاً.

 

وأوضح أن العائلة كانت تقضي الصيف في المعمورة حين تلقوا اتصالاً يبلغهم بعدم العودة، حيث قيل لوالده: "ما ترجعش، إحنا خدنا المصنع بتاعك وخدنا البيت بالهدوم بالعربيات بكل حاجة".

 

ولفت، إلى أن والده كان لديه مبدأ ثابت، وهو أن أي مكسب يحققه يعيد استثماره فوراً في إنشاء مصنع جديد، فلم يكن يدخر أموالاً بل كان يؤمن بأن "الفلوس تستثمر في الشغل تاني".

 

وأكد أن المبلغ الوحيد الذي تبقى لهم كان نحو 200 ألف دولار كان قد حوّلهم إلى إيطاليا لشراء ماكينات، وهو نفس المبلغ الذي بدأت به شركة "موبيكا" انطلاقتها الجديدة بعد أزمة التأميم.


https://www.facebook.com/reel/915092091169085