سلوى عثمان عن التترات: اسمي ومجهودي يستحقان وضعا أفضل ويجب تقدير الكبار
فتحت الفنانة سلوى عثمان ملفا شائكا يتعلق بالتقدير الأدبي للفنانين الكبار معربة عن عدم رضاها التام عن طريقة وضع اسمها على تترات الأعمال الفنية وأكدت في لقائها الإذاعي مع الإعلامي كريم رمزي ببرنامج «هوليلة في 30 ليلة» أن مجهودها في العمل يستحق أن يقابل بشكل أفضل من الناحية الأدبية مطالبة المخرجين والجهات المنتجة بضرورة الاهتمام بوضع أسماء الفنانين الذين يمثلون ثقلا في العمل وتاريخا طويلا من العطاء الفني.
سلوى عثمان تتحدث عن التترات
واستخدمت عثمان تشبيها لافتا لوصف علاقة الفنان بالعمل قائلة إنها تعتبر وجودها في المسلسل بمثابة واجب ضيافة والضيوف يجب أن يأخذوا حقهم كاملا ولا يصح أن يكون هناك أي إهمال من المخرج تجاه أسماء الفنانين الكبار مهما كانت الظروف مشيرة إلى أن هذا الإهمال يمس القيمة الفنية ويؤثر بشكل مباشر على الحالة المعنوية للممثل الذي يعطي كل ما لديه للشخصية ويحرق أعصابه في التصوير ليخرج العمل بأفضل صورة ممكنة للجمهور.
وفي سياق متصل أعربت سلوى عثمان، عن فخرها الشديد بتشبيه الجمهور لها بعمالقة الفن مثل كريمة مختار وهدى سلطان وفردوس محمد وقالت بنبرة مؤثرة إن هذا شرف كبير لها أن يوضع اسمها وسط هذه الأسماء العظيمة التي تحبهم جدا لأن لكل واحدة منهن مواقف وشخصية فنية مختلفة تماما وبصمة لا يمكن أن تنسى من ذاكرة المشاهد العربي وأكدت أن هذا التشبيه يضع عليها مسؤولية مضاعفة للحفاظ على هذا الإرث الفني الكبير.
وأشارت عثمان، إلى أن الفنان الحقيقي لا يجب أن يظل حبيس خانة واحدة أو نمط تكراري مشيرة إلى أنها قررت التمرد على أدوار النكد والتراجيديا والبكاء المستمر التي حصرها فيها المخرجون والمنتجون لفترة طويلة لتبدأ موسم دراما رمضان 2026 بوجه جديد تماما يميل إلى الكوميديا في مسلسل كلهم بيحبوا مودي وشددت في ختام حديثها على أن الممثل الذي يمتلك موهبة واحدة فقط لا يمكن اعتباره فنانا حقيقيا من وجهة نظرها لأن القدرة على التنوع هي معيار النجاح والاستمرارية.





