سمية درويش تكشف كواليس ابتعادها عن الساحة الفنية
كشفت الفنانة سمية درويش عن كواليس ابتعادها لفترات عن الساحة الغنائية، مؤكدة أن هذا الغياب ربما حال دون وصولها إلى المكانة التي توقعها لها جمهورها منذ بدايتها.
وأوضحت خلال لقائها في لقاء تليفزيوني، أن طموحها لم يكن يومًا مرتبطًا بصناعة مجد شخصي بقدر ما كان مرتبطًا بتشريف اسم مصر فنيًا، قائلة إن النجاح الحقيقي بالنسبة لها هو أن تقدم عملًا يضيف لرصيد الفن المصري.
وأضافت المطربة سمية درويش أن ابتعادها لم يكن بدافع الاعتزال أو التراجع، بل نتيجة ظروف واختيارات رأت أنها الأنسب في تلك المراحل، مشيرة إلى أن الطريق الفني ليس سباقًا سريعًا، بل مسيرة تحتاج إلى نفس طويل واجتهاد مستمر.
وفجرت درويش مفاجأة بشأن الجدل الدائر حول لقب “صوت مصر”، مؤكدة أنها لا تؤيد حصر اللقب في مطربة واحدة، لأن الساحة الغنائية المصرية تضم قامات كبيرة لكل منهن جمهورها ومكانتها الخاصة.
وقالت إن الحكم في النهاية يعود للجمهور، فهو صاحب الكلمة الفصل في منح الألقاب وصناعة النجوم، مشددة على أن طموحها الأكبر هو الوصول إلى العالمية ليكون اسم مصر حاضرًا بقوة في المحافل الفنية الدولية.
واختتمت حديثها برسالة واضحة مفادها أن الطموح لا يعرف المستحيل، لكن تحقيقه يتطلب عملًا جادًا واستمرارًا في التطوير، مؤكدة أنها ما زالت تسعى لتقديم ما يليق بتاريخ الفن المصري وجمهوره.





