الأربعاء 18 فبراير 2026 الموافق 01 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

طلب برلماني لإطلاق استراتيجية وطنية استباقية للوقاية الصحية ومكافحة الأورام

الأربعاء 18/فبراير/2026 - 02:23 م
ميرال الهريدي
ميرال الهريدي

وجهت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ، طلبًا لتقديم اقتراح برغبة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، بشأن إطلاق استراتيجية وطنية استباقية للوقاية الصحية ومكافحة الأورام.

 إنشاء شبكة تحذير مبكر للصحة العامة

أكدت النائبة على أهمية تبني توجه وطني لإنشاء شبكة تحذير مبكر للصحة العامة، تكون أداة استشرافية لتوجيه الموارد الصحية بشكل استباقي، والحد من انتشار الأمراض قبل وقوعها، بدلًا من الاكتفاء بالتدخل العلاجي بعد تفاقم الأعباء.
وتقوم هذه الشبكة على منظومة متكاملة تجمع البيانات الصحية والبيئية والسلوكية، مما يتيح قراءة علمية دقيقة للمخاطر الصحية على مستوى المحافظات والمناطق المختلفة.

اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل المؤشرات الصحية

اقترحت عضو مجلس الشيوخ إنشاء نظام وطني ذكي باسم «نبض صحي»، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لتحليل المؤشرات الصحية اليومية من المستشفيات والعيادات والجهات الصحية، وربطها بالمؤشرات البيئية والسلوكية، بهدف التنبؤ المبكر بارتفاع مخاطر الإصابة قبل ظهور الأعراض، وتحويل النظام الصحي من رد الفعل إلى الوقاية الفعلية.

السجل الصحي الوطني الموحد

كما اقترحت اعتماد سجل صحي وطني موحد مرتبط بالهوية الرقمية للمواطن، يشمل تاريخ الزيارات الطبية، بيانات الفحوصات، أنماط العلاج، ومعدلات التعرض لعوامل الخطر، هذا السجل يتيح للدولة إجراء تحليلات صحية في الوقت الحقيقي، ويدعم التخطيط الاستراتيجي المبني على الأدلة، ويحسن كفاءة توجيه الموارد الصحية.

 إنشاء سجل بيئي صحي

أكدت النائبة على ضرورة إنشاء سسجل بيئي صحي وطني يربط مؤشرات التلوث البيئي بمعدلات الإصابة بالأمراض، وعلى رأسها الأورام، لتوفير قاعدة علمية لدعم السياسات البيئية، واتخاذ قرارات حقيقية تجاه مصادر التلوث المرتبطة بالصحة العامة.

 تطبيق وطني للوقاية الذاتية

اقترحت إطلاق تطبيق وطني للوقاية الذاتية، موجه للمواطنين، يعتمد على بياناتهم الصحية، ليقدم إرشادات شخصية وتنبيهات للفحص المبكر واقتراحات لتعديل نمط الحياة، مما يعزز مسؤولية الفرد تجاه صحته ويجعل الوقاية جزءًا من الحياة اليومية.

 نظام تحفيز ضريبي للصحة الوقائية

طرحت النائبة أيضًا اعتماد نظام تحفيز ضريبي للشركات التي تقدم برامج صحية لموظفيها، مثل الفحوصات الدورية، التوعية الصحية، وبرامج التغذية والنشاط البدني، ما يسهم في تحسين صحة العاملين، خفض نسب الإجازات المرضية، وتقليل العبء على الدولة مستقبلاً.

 تعزيز البحث العلمي والابتكار المحلي

طالبت النائبة بتعزيز طالشراكة مع الجامعات المصرية لإنشاء مختبرات ابتكار معرفي متخصصة في علاج الأورام، لتطوير بروتوكولات علاجية تتناسب مع الخصوصية الصحية والاقتصادية للمجتمع المصري، بدلاً من الاعتماد على بروتوكولات أجنبية مرتفعة التكلفة.

 دمج الوقاية الصحية في التعليم

أشارت إلى أهمية ربط برامج مكافحة الأورام ببرامج التعليم المبكر، عبر إدراج مفاهيم الوقاية الصحية في المناهج الدراسية وتنظيم ورش توعوية للطلاب وأولياء الأمور، لتعزيز ثقافة الوقاية منذ الصغر وجعل الصحة جزءًا من الوعي المجتمعي.

 مختبرات وقاية متنقلة

كما اقترحت إطلاق مختبرات وقاية متنقلة تجوب الأسواق والمدارس والجامعات وأماكن العمل ومواقف المواصلات، مزودة بأجهزة ذكية للكشف المبكر عن بعض الأورام، لنقل الخدمة الصحية إلى المواطن بدلًا من انتظاره للتوجه إلى المستشفيات.