أزمة أشرف داري مستمرة.. والأهلي يؤجل حسم الموقف لنهاية الموسم
كشف الإعلامي جمال الغندور أن مصدر داخل النادي الأهلي أكد أن أزمة أشرف داري مع القلعة الحمراء ما زالت مستمرة حتى الآن، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مستقبله مع الفريق.
وأوضح الغندور خلال برنامجه ستاد المحور أن إدارة الأهلي عرضت على اللاعب تأجيل حسم الملف إلى نهاية الموسم الجاري، مع الاستمرار في تقاضي راتبه بشكل طبيعي خلال الفترة المتبقية من الموسم.
وأشار إلى أن القرار النهائي بشأن بقاء داري أو رحيله سيتم اتخاذه عقب انتهاء الموسم، في ضوء تقييم الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق منفصل ، في الوقت الذي يواصل فيه الأهلي سعيه للحفاظ على حضوره القاري والمحلي، تفرض الالتزامات التعاقدية واقعًا ماليًا معقدًا على إدارة النادي، نتيجة تداخل عقود مدربين أجانب ولاعبين محترفين، بعضهم مستمر مع الفريق وآخرون خارج الحسابات الفنية.
ثلاثة مدربين في الميزانية
لا تزال خزينة الأهلي تتحمل رواتب ومستحقات ثلاثة مدربين أجانب، يتقدمهم المدير الفني الحالي الدنماركي ييس توروب، الذي يحصل على راتب شهري يُقدّر بـ220 ألف دولار.
في المقابل، تستمر الالتزامات تجاه السويسري مارسيل كولر، الذي يطالب بمبلغ 750 ألف دولار يُسدد على دفعات، إضافة إلى مستحقات جهازه المعاون التي لم تُحسم بعد، وكذلك الإسباني خوسيه ريبييرو، الذي تبلغ مستحقاته 98 ألف دولار تُدفع على قسطين.
وتصل القيمة الإجمالية الخاصة بالمدربين الثلاثة إلى نحو مليون و68 ألف دولار، في وقت يسعى فيه النادي لتحقيق توازن بين الاستقرار الفني وتقليل الأعباء.
أجانب خارج القائمة.. التزام مستمر
ضمن خطة إعادة ترتيب قائمة الأجانب، رفع الأهلي أسماء عدد من اللاعبين لإفساح المجال أمام صفقات جديدة، لكن ذلك لم يُنهِ التزاماته المالية تجاههم.
فالنادي تنازل عن مقابل إعارة رضا سليم (250 ألف دولار) وتحمّل جزءًا من راتبه ليصل إجمالي ما تكبده إلى 500 ألف دولار، كما تحمّل 150 ألف دولار من راتب محمد الضاوي كريستو.
أما في حالة نييتس جراديشار، فقد تنازل الأهلي عن قيمة الإعارة (250 ألف دولار) إلى جانب 200 ألف دولار من راتبه، فيما يظل موقف أشرف داري معلقًا بعد رفع اسمه من القائمة، مع راتب يقدّر بنحو 450 ألف دولار للنصف الثاني من الموسم.
وتُقدّر قيمة ما يُسدد للاعبين خارج القائمة بنحو مليون و550 ألف دولار تقريبًا.
الخماسي الأجنبي الحالي
في المقابل، يعتمد الفريق على خمسة محترفين أجانب ضمن قائمته المحلية والأفريقية: يوسف بلعمري، أليو ديانج، محمد علي بن رمضان، أشرف بنشرقي، وويلسين كامويش.
وتصل تكلفة رواتب هذا الخماسي إلى نحو 4 ملايين و55 ألف دولار، يتصدرهم بنشرقي (1.2 مليون دولار)، يليه بن رمضان (1.1 مليون دولار)، ثم ديانج (800 ألف دولار)، وبلعمري (600 ألف دولار)، فيما تبلغ قيمة إعارة كامويش لستة أشهر 355 ألف دولار.
الرقم الإجمالي والتحدي الإداري
باحتساب مستحقات المدربين الثلاثة ورواتب الأجانب التسعة، يقترب إجمالي الالتزامات المالية من 6 ملايين و673 ألف دولار.
ورغم ضخامة الرقم، ترى إدارة الأهلي أن جزءًا من هذه الالتزامات مرتبط بإستراتيجية فنية تهدف للحفاظ على تنافسية الفريق في البطولات المحلية والقارية، مع العمل في الوقت ذاته على إعادة هيكلة العقود وتقليل المصروفات خلال الفترات المقبلة.





