بسبب غوايش ذهب.. مقتل مسنة وإلقاء جثتها في ترعة بقرية فرسيس بالغربية
سادت حالة من الحزن بين أسر وعائلات قرية «فرسيس» التابعة لمركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية عن جريمة بشعة راحت ضحيتها سيدة مسنة، وتم العثور على جثمانها داخل إحدى الترع بنطاق المركز وذلك بعد ساعات من اختفائها في ظروف غامضة.
تفاصيل الواقعة
بدأت الواقعة ببلاغ للأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية يفيد باختفاء سيدة مسنة من منزلها بالقرية وبالانتقال والفحص وتكثيف جهود البحث والتحري، عثرت قوات الأمن على جثمان المجني عليها ملقى داخل مجرى مائي ترعة.
كشفت التحريات الأولية لرجال المباحث أن الطمع في "المشغولات الذهبية" (غوايش) كان الدافع الرئيسي وراء ارتكاب الجريمة، حيث تبين أن الجناة الذين كانوا على علم باحتفاظ السيدة بمصوغاتها تسللوا إليها وقاموا بالاعتداء عليها وسرقة الذهب، ثم تخلصوا منها بإلقائها في الترعة لإخفاء معالم جريمتم.
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية، من ضبط عاملة بتهمة إنهاء حياة سيدة عجوز مسنة بقصد سرقة متعلقاتها ومشغولاتها الذهبية الخاصة بشوارع قرية فرسيس بمركز زفتي .
على الفور انتقلت قوة أمنية الى محل البلاغ، وتم انتشال الجثمان وتبين من المعاينة المبدئية، ان السبب وراء الجريمة سرقة مصوغاتها الذهبية، وتشير المعلومات الأولية إلى أن المتهمة وهى صاحبة محل دواجن وتدعى "لمياء" قامت باستدراج المجني عليها المعروفة بـ"أم أحمد" داخل محل الدواجن قبل أن تعتدي عليها وتنهي حياتها ثم أقدمت على تقطيع الجثمان إلى نصفين وإخفائه داخل شيكارة وفي محاولة لإخفاء معالم الجريمة، وتم التخلص منها بالقاء جثتها فى مياه احدى الترع، بقرية فرسيس.
وتم نقل الجثة لمشرحة المستشفى العام لتوقيع الكشف الطب الشرعى عليها، واعداد تقرير مفصل بها، لتحديد اسباب الوفاة، وبتقنين الاجراءات امكن ضبط المتهمه واعترف باقترافها الجريمة، كما تكلف ادارة البحث الجنائى بالتحرى عن ظروف وملابسات الواقعة عن طريق رصد كاميرات المراقبة بالمنطقة، وتحرر المحضر اللازم، لاخطار النيابة العامة .





