الإثنين 16 فبراير 2026 الموافق 28 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

مخططات إسرائيلية تهدف لتعزيز سيادتها على القدس وطمس حدود الخط الأخضر

الإثنين 16/فبراير/2026 - 06:29 م
الحكومة الإسرائيلية.
الحكومة الإسرائيلية.

أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، بأن الحكومة الإسرائيلية صادقت، ولأول مرة منذ عام 1967 بعد سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الشطر الشرقي من المدينة، على توسيع حدود بلدية القدس.

 

وأضافت في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا المخطط يعني توصيل وإيصال مستوطنات قائمة على أراضي الفلسطينيين داخل القدس وربطها بمستوطنات أخرى في الضفة الغربية.

 

وبيّنت أبو شمسية أنه في السابق كان الحديث يدور حول شق طرق التفافية أو إقامة جسور وتعبيد طرق لربط المستوطنات بين الضفة الغربية والقدس المحتلة، أما اليوم فالمخطط يتجاوز ذلك إلى توسيع حدود بلدية القدس نفسها.

 

وأشارت إلى أن المخطط يتضمن ربط مستوطنة "نيفيه يعقوب" المعروفة عربياً باسم "النبي يعقوب"، الواقعة في القدس المحتلة، مع مستوطنة "آدام" أو "جيبع بنيامين" المقامة في الضفة الغربية، عبر شق طرق التفافية وامتدادات طرق مخصصة فقط للمستوطنين لربط المستوطنتين.

 

وتابعت، أنّ أن هذه التوسعة ستشمل بناء وحدات استيطانية تستقطب آلاف المستوطنين، موضحة أن الحديث يدور عن فئة "الحريديم"، حيث سيتم تخصيص هذه المستوطنة لهم.

 

ولفتت إلى أنه سيتم توصيفها وفق القانون والمصطلحات الإسرائيلية كمستوطنة أو حي من أحياء مدينة القدس، رغم أن جزءاً منها يقع في مستوطنة "آدام" داخل الضفة الغربية، والجزء الآخر في القدس المحتلة، في حين تعتبر القرارات الدولية والقانون الدولي المستوطنات داخل القدس الشرقية مخالفة للقوانين.

 

وأكدت أن إسرائيل أعلنت توسيع مساحة بلدية القدس، التي كانت تقدر منذ عام 1967 بنحو 126 كيلومتراً، لتشمل بناء وحدات استيطانية جديدة داخل المدينة.