أسماء حامد: الجيران بحثوا عن وسائل لإيصال الطعام لـ عم حامد
قالت أسماء حامد، الجارة التي أبلغت عن حالة المسن "عم حامد"، إنّ الجيران اضطروا إلى البحث عن وسائل لإيصال الطعام إلى عم حامد بعدما أُغلق باب الشقة عليه، مؤكدة أن الوضع الإنساني كان مؤلمًا إلى درجة دفعتهم جميعًا للبكاء عليه.
وأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ إحدى الجارات كانت ترفض مغادرة منزلها إلى منزل ابنها خوفًا من أن يُترك الرجل بلا طعام إذا غابت عنه.
وأشارت إلى أن حالته كانت صعبة للغاية، وأنها لم تكن تسعى سوى لإنقاذه من هذا الوضع، لافتة إلى أنها كانت تخشى أن يؤدي نشر حالته إلى نقله مرة أخرى بعيدًا عن أنظار من يحاولون مساعدته.
وأكدت أن خوفها الأساسي كان من أن يتعرض لمكروه إذا ظل بمفرده، خاصة في ظل حالته الصحية.
وأعربت عن رغبتها في زيارته داخل دار المسنين والاطمئنان عليه بصورة مستمرة، مؤكدة أن حزنها لم يكن اعتراضًا على نقله، بل خوفًا من عدم قدرتها على الاطمئنان عليه بعد ذلك. وقد تلقت تطمينًا بإمكانية زيارته من إدارة الدار.
كما رحبت بفكرة تنظيم إفطار جماعي له داخل الدار خلال شهر رمضان، مؤكدة استعدادها للمشاركة في هذا العمل الإنساني، ومشددة على أن ما قامت به كان بدافع إنساني بحت ورغبة صادقة في رعاية رجل مسن تُرك دون سند.




