وتقليص المخاطر العسكرية
واريك: الثقة الأمريكية بقدرة إيران على التوصل إلى صفقة ما تزال «محدودة»
قال توم واريك كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إنّ زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن تأتي في ظل توتر متصاعد حول الخطوات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، بالتزامن مع المفاوضات الأمريكية-الإيرانية حول الملف النووي.
وأضاف واريك، في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يسعى خلال زيارته إلى عرض مقاربته القائمة على المبادئ الإسرائيلية فيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، ومن المتوقع أن تركز المحادثات على القضايا الأمنية والإقليمية، لا سيما التطورات في الأراضي الفلسطينية ومستقبل المفاوضات النووية مع طهران.
وأشار واريك إلى أن إدارة ترامب ترغب في نجاح خطة الـ 20 نقطة، بما في ذلك عقد مؤتمر للمانحين في واشنطن لإعادة إعمار غزة، على أمل أن تنزع حركة حماس سلاحها، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من احتمالات أي حملة عسكرية.
ولفت إلى أن الإسرائيليين يبدون متشككين من نجاح هذا المسار، وقد يضغط نتنياهو على ترامب لإقناعه باتخاذ خطوات عسكرية إذا لم تتنازل حماس عن سلاحها.
وأردف، أن إسرائيل جاهزة لعمليات دفاعية ضد إيران وتحسباً لأي ضربة انتقامية محتملة، إلا أن إدارة ترامب ما تزال تأمل في المفاوضات مع طهران، ومنحتها وقتاً لتحديد ما إذا كانت ستفضي إلى اتفاق.
وأوضح أن الثقة الأمريكية بقدرة إيران على التوصل إلى صفقة ما تزال محدودة، وأن الوقت لم يحن بعد لتحقيق أي اتفاق شامل.





