خالد يوسف: الاستغناء عن محمود فوزي وأبو بكر الجندي خسارة سياسية وفنية
أدلى المخرج السينمائي والبرلماني السابق خالد يوسف، بشهادة لافتة في حق كل من المستشار محمود فوزي، وزير المجالس النيابية السابق، واللواء أبو بكر الجندي، وزير التنمية المحلية الأسبق، معرباً عن دهشته من قرار الاستغناء عن خدماتهما في التشكيلات الحكومية.
وجاء في نص شهادته:
"هذه شهادة عن رجل عرفته عن قرب عندما كنت نائباً بمجلس النواب وكان هو مستشاراً لرئيس المجلس. اختلفت معه سياسياً ولا أذكر موقفاً سياسياً واحداً اتفقت معه فيه وكنا دائماً مختلفين وعلى طرفي نقيض، وبرغم هذا الاختلاف كان احترامه بالغ وأدبه جم ووده ظاهر وطريقة استيعابه للرأي المعارض كانت مثار إعجابنا، والأهم أنه يملك عقلاً مؤسسياً وفهماً عميقاً للدستور والقانون يمكنه أن يجد تخريجات قانونية وسياسية بل ودستورية لأي قرار يرغبوا في اتخاذه.
في رأيي هو سياسي ماهر وثقيل من النماذج التي اختلفنا معها طوال عمرنا ولكننا دائمي الإعجاب بمهارتهم أمثال فتحي سرور وصفوت الشريف وكمال الشاذلي ومفيد شهاب وعلي الدين هلال. أتحدث عن المستشار محمود فوزي وزير المجالس النيابية السابق الذي اندهشت اندهاشاً بالغاً من التفريط فيه، ولا أعرف بأي عقل سياسي أو بأي رؤية تم الاستغناء عنه، ولا أذكر قراراً عجبت منه في التشكيلات الحكومية المتعاقبة غير هذا القرار.
وقرار الاستغناء عن قيمة وطنية كبرى وقامة مهنية نادرة مثل اللواء أبوبكر الجندي وزير التنمية المحلية الأسبق.. رجل من نوعية الكبار أمثال عزيز صدقي وحلمي السعيد وثروت عكاشة.. هذا الرجل أضاف للدولة المصرية البعد العلمي في التعبئة العامة وضمن لها السلامة في أوقات الأزمات والكوارث عندما كان رئيساً لجهاز التعبئة العامة والإحصاء ووضع خطة طموحة للتنمية المحلية في كافة أرجاء الدولة لكنه لم يستكملها للأسف بسبب الاستغناء عنه".







