الممثلة الأممية لشؤون الأطفال: يجب دخول المساعدات الإنسانية إلى مناطق الصراعات بدون نقاش
قالت فانيسا فريزر، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، إن الحرب الدائرة في السودان أدت إلى إغلاق واسع للمدارس وتسرب ملايين الأطفال من التعليم، إلى جانب فرض حصار على عدد من الولايات، من بينها الفاشر ومناطق في ولايات كردفان وغيرها، ما فاقم من معاناة المدنيين، خاصة الأطفال.
وأضافت فريزر، خلال تصريحاتها مع الإعلامي حساني بشير، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الصراع تسبب في انتشار الجوع، وظهور مخاطر صحية وطبية جسيمة، فضلًا عن تفشي أمراض بين الأطفال نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية وانهيار الخدمات الأساسية. وأكدت أن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم إلا من خلال إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون عوائق إلى مناطق الصراع.
وشددت المسؤولة الأممية على أن المساعدات الغذائية والطبية يجب أن تصل بلا خلاف أو نقاش إلى المدنيين، في ظل ما وصفته بتزايد آثار القصف والعمليات العسكرية، والتي أسفرت عن مقتل أطفال ومدنيين، وحرمت السكان من أي ملاذ آمن أو وسائل للدفاع عن أنفسهم، ما يجعلهم في أمسّ الحاجة إلى الدعم الإنساني.
وأشارت فريزر إلى أن الأوضاع الإنسانية في كل من السودان وقطاع غزة وصلت إلى مستوى الكارثة، محذرة من تفاقم الأزمات الصحية وانتشار الأمراض إذا لم يتم السماح بدخول المساعدات الإنسانية فورًا إلى البلدين.
وفيما يتعلق بالأطفال والتعليم، أكدت فريزر أن الأطفال لا يشعرون بالأمان داخل المدارس في مناطق النزاع، بل يتم في بعض الحالات استغلالهم أو توظيفهم من قبل أطراف الصراع، مشددة على أن للأمم المتحدة مواقف صارمة إزاء هذه الانتهاكات. وقالت إن المدارس يجب أن تكون أماكن آمنة، وعلى جميع الأطراف والمؤسسات المعنية احترام حقوق الأطفال وحمايتهم، والعمل على دعمهم لمنع تفاقم الأزمات الإنسانية والاجتماعية.





