البودكاست يسحب البساط من الإعلام التقليدي.. تقرير لبرنامج "جدل" يكشف التفاصيل
استعرض برنامج "جدل"، الذي يقدمه الإعلامي خالد عاشور، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، في تقرير له، التحولات السريعة التي يشهدها المشهد الإعلامي، مع تصاعد حضور البودكاست كوسيلة حديثة تعيد تعريف العلاقة بين صانع المحتوى والمستمع، من خلال إتاحة حرية اختيار المحتوى في أي وقت، بعيدًا عن قيود الإعلام التقليدي، وكسر احتكار المعلومة.
وأوضح التقرير أن عددًا من المختصين يرون أن البودكاست لا يمثل تهديدًا مباشرًا للإعلام التقليدي، بقدر ما يشكل مسارًا موازيًا يضيف تنوعًا للمشهد الإعلامي، ويمنح صناع المحتوى مساحة أوسع للتعبير ومرونة زمنية أكبر، فضلًا عن قدرته على بناء علاقة شخصية مع الجمهور، وتقديم محتوى متخصص وعميق يتناسب مع اهتمامات الجمهور الحالي.
وأشار التقرير إلى أن البودكاست يوفر مساحة للنقاشات المفتوحة والحوارات الممتدة، مع سقف حرية أعلى مقارنة ببعض المنصات التقليدية، إلا أنه لا يلغي دور التلفزيون أو الإذاعة، خاصة في مجالات الأخبار العاجلة والتغطيات الحية، بل يأتي مكملًا لها عبر تقديم محتوى نوعي يستهدف شرائح محددة من الجمهور.
ولفت التقرير إلى أن بعض الآراء ترى أن البودكاست يسهم في إعادة ترتيب سلم التأثير الإعلامي، من خلال استعادة الصوت الإنساني في زمن يهيمن عليه الصخب البصري، مؤكدين أن النجاح في هذا المجال لا يعتمد على النشر العشوائي، بل يتطلب محتوى مدروسًا، وإعدادًا محكمًا، وفهمًا دقيقًا لطبيعة الجمهور المستهدف.
واختتم التقرير بطرح تساؤل مفتوح حول مستقبل البودكاست، وما إذا كان سيتحول إلى الوسيلة الإعلامية المهيمنة خلال السنوات المقبلة، أم سيظل عنصرًا تكميليًا ضمن منظومة الإعلام التقليدي والرقمي.





