اتفاق لبناني سوري لنقل السجناء: خطوة جديدة لتطوير العلاقات بين بيروت ودمشق
كشفت قناة «القاهرة الإخبارية»، تفاصيل اتفاق تاريخي بين لبنان وسوريا، يهدف إلى إزالة إحدى العقبات الرئيسية في مسار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، موضحا أن الاتفاق يقضي بنقل السجناء السوريين الموجودين في السجون اللبنانية إلى سوريا، لقضاء باقي مدة محكوميتهم داخل الأراضي السورية، وذلك وفقًا لاتفاقية رسمية تم توقيعها صباح اليوم.
وأشارت، إلى أن هذه الاتفاقية أقرها مجلس الوزراء اللبناني خلال جلسته الأخيرة في شهر يناير الماضي، حيث فوض نائب رئيس الحكومة اللبناني، طارق متري، بالتوقيع عليها، وهو ما تم بالفعل.
ولفتت «القاهرة الإخبارية» إلى أن الاتفاقية أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والشعبية اللبنانية منذ طرحها، خاصة أنها تشمل سجناء مدانين بجرائم إرهاب، وجرائم تتعلق بمهاجمة الجيش اللبناني خلال المواجهات التي خاضها في السنوات الماضية ضمن حربه ضد الإرهاب.
وأكدت أن الاتفاق لا يتضمن الإفراج عن السجناء أو العفو عن العقوبات الصادرة بحقهم، قائلا: «الاتفاقية تنص بشكل واضح على نقل السجناء السوريين إلى سوريا لاستكمال باقي مدة العقوبة فقط، دون إسقاط الأحكام أو العفو عن الجرائم المرتكبة».
وأوضحت أن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق ستشمل نحو 300 سجين سوري في السجون اللبنانية، على أن يتم التنفيذ وفق شروط محددة، من أبرزها أن يكون السجين قد أمضى ما لا يقل عن 10 سنوات داخل السجون اللبنانية، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تمثل بداية لتنفيذ الاتفاق، مع احتمالية توسيعه لاحقًا.
وأضافت «القاهرة الإخبارية» أن هناك عددًا من النقاط العالقة المرتبطة بهذا الملف، والتي قد تستدعي إبرام اتفاقيات لاحقة أو ملاحق إضافية للاتفاق الحالي، لتنظيم باقي الجوانب القانونية والتنفيذية المتعلقة بنقل السجناء.





