الخميس 05 فبراير 2026 الموافق 17 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

برلماني: إدراج التوعية الرقمية في المناهج ضرورة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت

الأربعاء 04/فبراير/2026 - 09:49 م
النائب وليد خطاب،
النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب

أكد النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، على ضرورة أن تتضمن المناهج التعليمية موضوعات منهجية حول مخاطر الإنترنت على الأطفال، بالإضافة إلى التوعية بالاستخدام الآمن لتطبيقات الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأجيال الجديدة في عصر التكنولوجيا المفتوحة.

الأطفال ضحايا للتنمر والاستغلال الرقمي

أوضح خطاب أن كثيرًا من الأطفال يتعاملون يوميًا مع الإنترنت دون وعي كافٍ بالمخاطر النفسية والسلوكية والأخلاقية وحتى الأمنية، لافتًا إلى أن غياب التوعية المنظمة داخل المدارس يترك الأطفال عرضة للمحتوى غير اللائق أو التنمر الإلكتروني أو الاستغلال عبر المنصات الرقمية.

التعليم كأداة للأمان الرقمي

وأشار عضو البرلمان إلى أهمية إدراج مفاهيم مثل «الأمان الرقمي» و«الثقافة الإلكترونية» ضمن المناهج الدراسية، مؤكدًا أن ذلك أصبح ضرورة وطنية وليس رفاهية. ويجب أن تشرح المناهج للطلاب كيفية الاستخدام الآمن للإنترنت، وحماية البيانات الشخصية، وخطورة مشاركة المعلومات أو الصور الخاصة، بالإضافة إلى توعيتهم بأساليب الاحتيال الإلكتروني والمحتوى المضلل.

التمييز بين المحتوى النافع والضار

ولفت خطاب إلى أهمية تعليم الأطفال مهارات التفكير النقدي لتمكينهم من التمييز بين المحتوى المفيد والضار على الإنترنت، مشيرًا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي، رغم فوائدها التعليمية والتواصلية، يمكن أن تتحول إلى أداة هدم إذا أساء الأطفال استخدامها.

تدريب المعلمين وتعزيز المسؤولية المشتركة

ودعا النائب إلى تدريب المعلمين وتأهيلهم للتعامل مع موضوعات الأمان الرقمي، لضمان توصيل الرسائل التوعوية بشكل فعال، مؤكدًا أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والدولة، وتتطلب تنسيقًا مستمرًا بين وزارتي التربية والتعليم والاتصالات لوضع برامج توعية رقمية متكاملة.